الزميل العزيز dahak
بصراحة لا أعرف كيف يقفز د. منصور لهذه النتائج، فلا القرآن ولا السيرة نفوا رغبة الإسلام في قتال الآخر لأنه ليس مسلمًا ولكي يكون الدين كله لله الحقيقي من وجهة نظرهم، ولا أعرف أي ديموقراطية ودولة مدنية تلك التي يتحدث عنها، صدقني لقد فكرت أن أعلق على مقالاته في موقع أهل القرآن، ولكن بعد أن رأيت تسفيهه للعديد من خصومه أحجمت.
الزميل العزيز وهم الله
تحية طيبة وبعد،،
البنيوية هي نظرية نقدية تعتمد على تحليل النص من داخله كنسق مغلق، وتستخدم الإحصاءات والبنى اللغوية لاستخراج دلالات الكاتب، ولكنها منهجية أصبحت قديمة وتم تجاوزها، وهي ما يعتمد عليه أغلب القرآنيون الجدد، والمشكلة التي لا أعرف كيف تم حلها أن البنيوية تستلزم وحدة النص لتقوم بتحليله، وهو أمر غائب في القرآن.
بالنسبة لموضوع الرسول والنبي فأعتقد أن الأمر التبس عليك بعض الشئ، فرأي الكاتب أن القرآن يستخدم لفظ نبي حين يتحدث عن الرسول كبشر، وعن تصرفاته كبشر، ويستخدم لفظ رسول حين يتحدث عما يخص الرسالة الإلهية وتبعاتها، فحين يقول طاعة الرسول فالمقصود فيما يخص رسالته، أي فيما يخص القرآن في حالة محمد لأنها المصدر الوحيد في رأي القرآنيون، وليس طاعته فيما يخصه كنبي، وهي تصرفاته الشخصية وأحكامه الذاتية.
الزميل think_you
تحية طيبة وبعد،،
أشكرك كثيرًا على الرسم التوضيحي، وسؤالك الأخير هو مقصدي بالضبط من إثارة هذا الموضوع

الزميلة العزيزة حياة
تحية طيبة وبعد،،
مع تحفظى على مفهوم غياب المنهج وتجميل القبيح فعن المنهج القول الصحيح ان لأهل القرءان كما يفضل ان يصطلح به عليهم لديهم كأفراد مناهج متعددة قد تصل الى حد التناقض والتنافر فيما بينها
أولاً هذا ينفي كونهم تياراً كما يسمون أنفسهم في موقع أهل القرآن، ثانيًا هل من الممكن أن تذكري لي منهجية شخص أو اثنين من مفكريهم لنناقشها؟ إن ما يجمع القرآنيين هو رفض جزء من التراث الإسلامي (السيرة والحديث والتفسير) وقبول جزء آخر (القرآن) بدون أي منهجية أو تبرير مقنع للقبول، ثم يتفرقون بعد هذا ليرى كل شخص في هذا الجزء ما يريد أن يراه، وغياب المنهجية هذا سيؤدي في رأيي لعواقب قد تكون وخيمة، برغم أن منطلقهم كان حسنًا وأعني الرغبة في تقديم نسخة من الإسلام تخلو من التشوهات الموجودة في الإسلام السني.
ولكن فى مجموعهم يتفقوا جميعا على عدم وجود وحى ثان بجانب القرءان اى لايوجد تشريع آلهى ثان بجانب التشريع القرءانى ويتفقوا ان القرءان كتاب يهدف فى المقام الاول الى التسامى بالانسان والحفاظ عليه وتهيئته لحياة أفضل ونظرتهم الى الرسول كنبى يوحى اليه كلام الله وهو القرءان ووظيفته المأمور بها هى تبليغ هذا الوحى الى الناس وماكان كلامه وحياته وافعاله الانسانية الا تطبيق عملى للقرءان الكريم فى حدود زمانه زمكانه وانه لاتقديس له وانما تبجيل واحترام وتعظيم لعظيم امانته فى تبليغ كلام الله الى عباده وبموته عليه السلام انتهى وجوده كنبى يوحى اليه وكرسول انتهى وجوده الحياتى وبقي مابلغه من كلام الله الى الناس وهو القرءان ولذلك كانت طاعة الرسول فى طاعة مابلغه من القرءان ولا ينفوا عن النبى كلامه الانسانى وانما ينفوا عنه اى كلام يخالف كتاب الله لأنه أولى الناس باتباع القرءان وتطبيقه فى حيات
سؤالي ليس عن منطبقاتهم، ولكن عن المنهجية التي استخدموها للوصول لتلك النتيجة.
جماعة اهل القرءان هى نتاج تطور فكرى تاريخى بكل دلالاته لاتهدف الى تجميل الاسلام والدين وانما كل هدفها وضع كل شئ فى مكانه الصحيح من خلال منهج العقل القويم فىقراءته لكتاب الله فحجة الله على عباده ماوهبه لهم من عقل وحجة الانسان فى قراءته للقرءان هى عقله ولذلك جاء الامر الالهى بتدبر القرءان ام على قلوب اقفالها!!
ما هو مكانه الصحيح؟ ومن يحدد الصحيح؟ وبأي منهجية؟ ما هو منهج العقل القويم؟ وهل هناك منهج العقل السقيم في المقابل؟ من قال أن هذا كتاب الله؟ بأي منهجية تم الحكم عليه؟
وعن رأيى الخاص فى منهج لفهم القرءان ارى ان القرءان وهو كتاب الى الناس الى يوم الدين فان منهجه سيكون متطورا وليس ثابتا لتطور المخاطبين به وستكون ادوات فهمه وتدبره هى ادوات زمان التدبر والفهم من علوم جديدة فى اللغة والالسانيات لأنه لو ثبت ان هناك منهج وحيد فى فهم القرءان سأقول لك وقتها انه ليس كتاب الله!!!!!!
بحسب طرحك لا يوجد منهج وحيد لفهم القرآن، ولكن لابد أن يكون هناك منهج آني لفهم القرآن، وهذا ينفيه تعدد مناهج أهل القرآن كما تفضلتي بذكره في أول المداخلة.
انه كتاب عجيب ولاتنقضى عجائبه حتى فى فهم الناس له وموافقتهم عليه او حتى فى اختلافهم معه!!!!
بصراحة -ولا تغضبي مني لصراحتي- رأيي أن العجيب فيمن يرى في القرآن كتابًا فوق المتوسط، وقد سبق لي وطرحت تساؤلاً في موضوع لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولالكتاب والحكمة
والذي شاركت به أنت نفسك عن أي حكمة غير مسبوقة قدمها القرآن ولم أحز جوابًا، وأشكرك على تفاعلك.
عزيزي البحار
تحية طيبة وبعد،،
أشكرك على الاقتباس الهام بالفعل، وعن نفسي لا أحب هؤلاء الذين يتحفوننا بوابل من الألقاب قبل ذكر اسمهم مثل د. منصور الذي يضع قبل اسمه (الدكتور الدكتور الشيخ) أو يمجدون أنفسهم في السيرة الذاتية على مواقعهم، ناهيك عن أنني لا أثق في هؤلاء الذين يحفون شواربهم على طريقة كلارك جيبل
