أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
22/03/2010, 04:00:55
834,942 رسائل في 73,646 مواضيع بواسطة 13,613 أعضاء
آخر عضو: moonlight
الوقت الحالي : 22/03/2010, 04:00:55
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: القرآنيون بين مطرقة غياب المنهجية وسندان تجميل القبيح « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: القرآنيون بين مطرقة غياب المنهجية وسندان تجميل القبيح  (شوهد 553 مرات)
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« في: 12/12/2007, 02:32:03 »

ترددت كثيرًا في نشر هذا الموضوع الآن، فبعد كتابته وجدت موضوعًا للزميل عبد الخالق موجهًا للزملاء القرآنيين، ولاحظت عصبية البعض ووصول الحوار لحد التوتر، فآثرت الانتظار كي لا أشتت موضوع الزميل أولاً، وكي لا يُظن أن هناك هجومًا مدبرًا عليهم أو ما أشبه، وأود توجيه كلمة للزملاء القرآنيين قبل أن أبدأ، إن أي فكر مرتكز على أسس جيدة يثرى بالنقد، ونقدنا لهذا التيار الفكري لا يعني على الإطلاق أي مناصبة للعداء، بل على العكس تمامًا، فطالما هناك احترام متبادل لحق الحياة والتفكير والاعتقاد، فسيبقى النقد مجرد سجالاً فكريًا همه تفاعلاً في كلا الاتجاهين يؤدي بالضرورة لتطور فكر كل الأطراف المتحاورة، كما أنني أقدر لكم كثيرًا همكم بتخلف مجتمعاتنا وإسهامكم بإلقاء بعض الحجارة في مياه أفكارها التي أسنت أملاً في تغييرها، كما أقدر لكم مسالمتكم وقبولكم لحرية الاعتقاد التي تعني لنا كملحدين الكثير، إنها تعني لنا الحياة.

عقودٌ مرت منذ بدأ د. أحمد صبحي منصور دعوته التي أعجبت بها كثيرًا في بداية حياتي الجامعية، ولا شك أنها أسهمت في إراحتي وقتها من الحيرة التي كانت تعتريني والأفكار التي كانت تتنازعني بين ما رأيته يوافق المنطق السليم وما يؤكدون أنه يوافق صحيح الدين، ولولا إصراري وقتها على البحث والدرس لكنت من أتباع هذا التيار الآن، ولكنني اصطدمت حقيقة بغياب المنهجية في فكر القرآنيين بشكل كبير، وأن صعود هذا التيار بعد قرونٍ طوال من اندثاره مرتبط في الأساس بتغيرات اجتماعية وثقافية وأخلاقية خلقت عوار في مذهب أهل السنة، وقبحت ما كان مقبولاً منهم قبل ألف سنة، وسأوضح في هذا الموضوع رأيي بشكل مفصل.

نبذة تاريخية
قِدم منكرو السنة

منذ بدايات القرن الثاني الهجري وقد ظهر من أنكر السنة والرواية بدرجات متفاوتة، فمنهم من أنكر أحاديثًا وروايات وأقر غيرها كالشيعة، ومنهم من أنكر بعض ما ورد ببعض الأحاديث كإنكار المعتزلة لرؤية الله أو للشفاعة أو إنكار بعضهم لحد شرب الخمر ورفض بعضهم للعمل بأحاديث الآحاد، ومنهم من يعتبره أهل السنة منهم برغم إهماله للحديث والرواية بشكل كبير في الفتيا مثا الإمام أبي حنيفة النعمان، حتى أسموه بصاحب الرأي، وما يؤكد وجود منكرو السنة كمجموعة وليس كأفراد كتاب الإمام الشافعي (جماع الكلم) والذي أفرد فيه بابًا بعنوان (حكاية قول الطائفة التي ردت الأخبار كلها)، ولكن بعد استتباب الأمر لأهل السنة والجماعة إختفت الكثير من الفرق والطوائف ومنها القرآنيين، وهناك من ينسب بعثتها مرة أخرى لبعض مسلمي الهند مثل مولوي عبد الله جكرالَوي مؤسس جماعة (الذكر والقرآن) ولكني لم أقف على تفصيل ذلك، وتعتبر بعثتها الحقيقية في مصر مع جمال الدين الأفغاني وتلميذه رشيد رضا ثم محمد عبده ثم تلاميذه وهم كثر، ولكن أهمهم في رأيي هو د. طه حسين، لأنه من استطاع أن يعطي لإنكار السنة بعدًا علميًا بعد تأليفه لكتاب (في الشعر الجاهلي) والذي كان بمثابة فتح في هذا النوع من الدراسات، ويمكننا القول أنه استطاع بمنهجية جيدة إثبات انتحال الشعر الجاهلي والحديث، أو أغلبهما على أقل تقدير، ولم ينقطع وجود منكري السنة من بعد طه حسين أبدًا، ولكنهم كانوا دومًا أفرادًا وفي الأغلب من الباحثين أو المختصين، ولم تلق دعاواهم أي صدى، حتى د. أحمد صبحي منصور تناقل الناس حكايته في تندر وعجب وقتها، ولكن ما حدث في العقود التالية لم يكن في الحسبان، فقد كانت ثورة المعلومات ..

إن مذهب أهل السنة والجماعة في رأيي هو أضعف المذاهب الإسلامية وأكثرها هشاشة، وأغلب علومه إذا استثنينا علوم الحديث هي علوم تعتمد على التوفيق الذي يصل في أغلب الأحايين لحد التلفيق، وما انتصارهم على خصمهم العتيد ذو المنهجية الراسخة (المعتزلة) إلا لظروف سياسية لا علاقة لها لا بالفكر ولا بصحيح الدين، وما محاورة ابن حنبل مع المعتزلة والتي أعلنت انتصار أهل السنة عندما احتج فيها بسكوت الرسول والصحابة عن مسألة خلق القرآن سوى مهزلة منطقية، إنه في الحقيقة لم يحاورهم، ولم يكن ليستطيع، وما مسألة خلق القرآن بأهم أسس الفكر المعتزلي لينهدم بسببها، ما أود قوله هو أن أهل السنة لم يهيمنوا على الدولة الإسلامية كمذهب رئيس إلا لأسباب لا علاقة لها بصحة مذهبهم، وإنما بموافقته لتوجهات الحكم، ومصالحته الدائمة مع السلطة بعكس أغلب المذاهب الأخرى، ومنذ ذلك الحين جهد أهل السنة في الترسيخ لبقاء مذهبهم بأسوأ أنواع الإرهاب الفكري، وكفروا كل الفرق الأخرى تقريبًا، بل وكفروا كل من تسول له نفسه مخالفة مذهبهم بإرساء قواعد عدة مثل (المعلوم من الدين بالضرورة) واعتماد حملة إعلامية ضخمة ضد كل مخالفيهم تمثلت في تسميتهم لهم بأسماء ذات دلالات سلبية (الشيعة\الروافض) (القرآنيون\منكرو السنة) (المعتزلة\المتكلمين) ، وبالفعل كان لهم ما رأدوا، حتى بدأت الحضارة الإسلامية المحتضرة تتصل بالحضارة الغربية الفتية إبان مشروع محمد علي النهضوي، وأدرك أهل السنة أنهم لا قبل لهم بهذا، فبدأوا حملات مضادة بحجة الحفاظ على الدين والهوية ولتراث والأخلاق وخلافه، وساعدهم الجهل المتفشي من جهة، وتزييفهم لأفكار خصومهم من جهة أخرى، حتى أتاهم ما لم يحسبو له حسابًا، انفتح العالم على بعضه، وأصبح تدفق المعلومات ضرورة حياتية تستوجب فتح السماوات والأرضين، ثم جاءتهم الطامة الكبرى، الإنترنت، وبالطبع استغل ضحاياهم الكثر هذه الفرصة وانهالوا عليهم باللكمات، فكشفوا الكثير من تناقض مذهبهم، وجمود أفكارهم التي أصبح مكانها الملائم متحف الحفريات، وتسنى للمواطن الهادي الاطلاع على هذه المادة بدون تكلفة أو عناء، وهنا بدأت المذاهب التي تتسق أكثر مع القيم الحديثة من تسامح وإعلاء لدور انسان وعقله في الصعود، وكان أشهرها تيار أهل القرآن، وبرغم إعادة إحياء المذهب المعتزلي على يد بعض الكتاب والمفكرين، إلا أن صعوبة بعض مفاهيمه يحول دون انتشاره بنفس الدرجة التي ينتشر بها المذهب القرآني.

منهجية أهل القرآن

يقول أغلب أهل القرآن بأن منهجيتهم هي الاعتماد على القرآن فقط كمصدر للإسلام، تعاليمه وعباداته، وفي الحقيقة هذا منطلق وليس منهجًا، ولكن لو اعتمدنا على د. صبحي منصور في استجلاء هذه المنهجية سنجده ذكرها في عدة مقالات له، ولخصها في مقاله (الإسلام دين السلام) بقوله:

هناك رؤيتان للإسلام: رؤية للإسلام من خلال مصدره الإلهى، وهو القرآن الكريم، ومنهج هذه الرؤية هى أن تفهم القرآن من خلال مصطلحاته ولغته، فللقرآن لغته الخاصة التى تختلف عن اللغة العربية، فاللغة العربية- كأى لغة- هى كائن متحرك، تختلف مصطلحاته ومدلولات الكلمات حسب الزمان والمكان وحسب الطوائف والمذاهب الفكرية، وحسب المجتمعات.. وبالتالى فإن الذى يريد أن يتعرف على الإسلام خلال مصدره الإلهى- القرآن- علي أن يلتزم باللغة القرآنية، ثم يبدأ بدون أدنى فكرة مسبقة فى تتبع الموضوع المراد بحثه من خلال كل آيات القرآن، سواء ما كان منها قاطع الدلالة شديد الوضوح، وهذه الآيات المحكمة، أو ما كان منها فى تفصيلات الموضوع شروحه وتداخلاته، وهى الآيات المتشابهة، وهنا يصل إلى الرأى القاطع الذى تؤكده كل آيات القرآن، وهذه هى الرؤية القرآنية للإسلام. والرؤية الثانية للإسلام هى الرؤية التراثية البشرية، وهى أن تنظر للإسلام من خلال مصادر متعددة، منها القرآن، والأحاديث المنسوبة للنبى، وروايات أسباب نزول الآيات، وأقاويل الفقهاء والمفسرين.. ومن الطبيعى أن تجد آراء متعارضة، وكل رأى يبحث فى آيات القرآن عما يؤيده بأن يخرج الآية عن سياقها، وأن يفهمها بمصطلحات التراث ومفاهيمه، ومن الطبيعى أن هذا الفهم للإسلام يتعارض مع حقيقة الإسلام، ومع الرؤية القرآنية له، ومن هذه الرؤية الثانية تخرج الفتاوى التى يكون بها الإسلام متهماً بالإرهاب والعنف والتخلف والتطرف


وقد وضع الدكتور منصور في كل سطر من تلخيصه هذا إشكالية تنفي عنه كونه منهجًا، ولنأخذها على شكل نقاط تسهيلاً على القارئ:

- السطر الأول: أقر بأن القرآن مصدره إلهي، بالرغم من أنه لا يختلف عن الحديث من حيث تاريخية التدوين وخلافاته الشهيرة، ناهيك عن ترتيبه والذي يقر أهل السنة أنه توفيقي، كما لا توجد له مخطوطات قديمة متطابقة تؤكد مصدره، فكأنه بدأ البحث من نقطة متقدمة أقرها بلا أدلة، فلا دليل على إلهية مصدره تم تقديمه، ولا دليل على صحة تدوينه ولا حتى مخطوطة تؤكد نسبته لزمن محمد، ومعنى هذا أنه اعتمد على أهل السنة وعلومهم ليصل لهذه النتيجة بهذا اليقين الذي جعله يبني تيارًا فكريًا بأسره عليها.

- السطر الثاني: طرح أن فهم القرآن يتأتى بقراءته من خلال مصطلحاته ولغته، ولكنه عاد وقال أن له لغة تختلف عن لغة العرب، ولا أدري كيف قفز د. منصور لهذه النتيجة، فعندما أقول أن لكل كاتب لغته ومصطلحاته فهذا أمر مفهوم ويخص عدة علوم نقدية، ولكن ادعاء أن لغته تختلف عن العربية التي كتب بها بغير دليل فهذه تشبه بهلوانية أهل السنة عندما ينتوون التحايل لإثبات قضية ما، وكأن د. منصور أراد أن يوسع الباب الضيق لنفسه ليسمح بمروره، فأغلب القرآن لا معنى له من دون علوم القرآن المختلفة التي توضحه، والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى.

- السطر الثالث: يتحدث عن الفهم من خلال الدلالة والتي تتغير بتغير الزمن، ولا أعرف كيف سيفهم دلالة الألفاظ والتراكيب واستخداماتها في ذلك العصر بدون لاعتماد على روايات ترجع لنفس العصر، فإذا كان العرب يستخدمون لفظة ما بدلالة خاصة فلا طريق لفهمها إلا بمراجعة أشعارهم وخطبهم ومقارنتها ببعضها، وهذه كلها روايات، كما أن فكرة (دلالة اللفظ المرتبطة بالعصر) تتناقض مع قوله أن للقرآن لغة تختلف عن لغة العرب.

- السطر الرابع: يقول أننا يجب أن نقرأ بدون أي فكرة مسبقة، وبرغم هذا فإن ما يقوم به هو نفسه وأغلب القرآنيون كذلك تنافي هذا الأمر، فرفضهم للحديث انطلق من تناقضاته التي لا تصدر عن نبي يوحى له من إله، وتناول القرآن بنفس المفهوم يجعلنا نبرر للتناقض بدعوى أنه لا يصدر عن إله، وهذه فكرة مسبقة تتناقض مع المذهب الديكارتي الذي دعا إليه حالاً، إن التيار القرآني بأسره هو حالة رفض لترهات أهل السنة، فهو بمجمله فكرة مسبقة تتحرى تنزيه الدين عن التناقض مع المنطق.

- السطر الخامس: يتحدث عن فهم شامل لشروح القرآن لموضوع بتفصيلاته وتداخلاته، وهنا أحيلكم لكتاب من أهم الكتب التي قرأتها مؤخرًا وهو موجود بمكتبة الموقع، كتاب (محنتي مع القرآن) للدكتور عباس عبد النور، وقد أورد عشرات الأمثلة عن تفسخ وحدة الموضوع بالقرآن، والقفزات الغير منطقية والتي لا يمكن فهم شئ منها، ولولا مجهود المفسرين ووضعهم لنسق كامل من التلفيقات لما رتق هذا الفتق أبدًا، ولا أعلم كيف حل د. منصور هذه المعضلة، ربما بلغة القرآن التي اقترحها، وربما لن نعلم إلا عندما يصدر القرآنيون تفسيرًا كاملاً للقرآن بدلاً من انتقاء ما يفسرونه وتركهم لأغلب القرآن بلا تفسير.

- بعد ذلك يتحدث عن منهجية أهل السنة في فهم الإسلام من خلال مصادر متعددة منها القرآن (في الواقع هو أهمها وليس منها) ثم الحديث والسيرة والتاريخ، ثم مرة أخرى يقفز لنتيجة لا أعرف من أين أتى بها، وهي أن هذه الرؤية تعارض حقيقة الإسلام (بالطبع) على حد قوله، وكان من الممكن فهمه لو طرح الاعتماد على منهجيات أدق في تناول الحديث والتاريخ، ولكن أن ألقيهم وراء ظهري بدون تقديم أسباب واضحة تتسق مع احتفاظي بالقرآن فهو أمر مستغرب.

وفي نهاية هذه المداخلة التي أعتبرها افتتاحية للموضوع ألخص ما سبق في أن أصحاب التيار القرآني في رأيي إنطلقوا من عوار المذهب السني، وأنهم لم يستطيعوا حتى الآن تقديم منهجية واضحة وشاملة بشكل متماسك المنطق، وإنما هم فعلوا كأهل السنة تمامًا مع تغيير تكتيكي بالتمحور حول نص واحد فقط بدلاً من التمحور حول عدة نصوص، وبالتالي فلابد أن مشاكل أهل السنة الراجعة لنصيتهم ستنعكس عليهم أيضًا في لحظة ما، ويبقى الأمل في المذهب المعتزلي الذي يقدم بالفعل منهجية متماسكة للتعامل مع النصوص بشكل يخضعها للإنسان وليس العكس، ولكن هذا موضوع آخر.

تحياتي
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #1 في: 12/12/2007, 23:05:12 »

الزملاء الأعزاء
أشكركم جميعًا على تفاعلكم وعلى كلماتكم المشجعة والتي أتمنى لو استحققتها، كما أتمنى أن نحظى بمشاركة الزملاء القرآنيين لإثراء الحوار حول هذا الموضوع الذي أظنه شديد الأهمية بالنسبة لهم كتيار فكري.

الزميل أدهم  tulip
اقتباس
لى استفسار بالنسبة لوجهة نظر القرآنيين فى نص القرآن والوحى ، اذكر انى قرأت فى موضوع آخرما معناه انهم يعتبرون ان القرآن ليس هو النص الآلهى ، بل هو عبارة عن وجهة نظر محمد فيما اوحى له من الله -  ( تصوره المتأثر بزمان ومكان نزول الرسالة السماوية)
رجاء توضيح تلك النقطة وتصحيحها

بصراحة ليس لدي فكرة بخصوص هذا الأمر، ولم يسبق أن قرأت رأيًا كهذا على مواقع القرآنيين التي أحرص على زيارتها، وإن كنت قرأت شيئًا مشابهًا ربما في الأغاني عن تساؤل قديم أثير على أيام المعتزلة حول إذا ما كان القرآن وحي إلهي بصياغة محمد أم أن الوحي كان معنىً ولفظًا، عمومًا سأبحث عنه وإن وجدته سأرسل لك رابطًا.

الزميل جلجامش  tulip

أوافقك الرأي في أن هذا محتمل الحدوث، ولكن لا تنسى أن أهل السنة وبرغم أنهم يأخذون بأسباب النزول ويعتبرونها أمر لا غنى عنه لتفسير أي آية، إلا إنهم ايضًا يؤمنون بأن العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب، بل إن هذا التعبير سني بامتياز، ولا أعرف كيف أمكنهم التوفيق بين الاثنين ولكن ...
اقتباس
بالنسبة لقضية الناسخ والمنسوخ
كيف يتعامل معها القرآنيين؟

وإن كان الزملاء القرآنيون أولى بوضيح عقيدتهم إلا أنني من متابعتي لمقالاتهم أستطيع أن أقول أنهم ينكرون وجود نسخ في القرآن بالكلية، ويرون أن القرآن كلمات الله التي لا تتبدل ولا تتغير ولا تتناقض، ويفسرون التناقض الذي فسره أهل السنة بالنسخ بطرق مختلفة، كل حالة بحسب حالتها.

الزميل كاريزما
اقتباس
ذکرت ان لک امل بالمذهب الاعتزالی ....هل لهذا المذهب وجود الان

عزيزي الأمل ليس لي أنا تحديدًا، ولكنني قصدت أملاً في تطوير مشروع تنويري تقبله شعوبنا، والمذهب المعتزلي موجود بشكل بسيط، فمن الكتاب يعلن سيد القمني أنه معتزلي، وهنا موقع للمعتزلة يسمى منتدى الأحرار و منتدى المعتزلة وتجده على الرابط:

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

الزميل سيلفا
وما أخشاه أن يتحول القرآنيون لأصوليين مثلما حدث مع الإنجيليين تمامًا، فرغم أن بدايتهم على يد مارتن لوثر كانت ثورة على الجمود واللا معقول، إلا أنهم اليوم أكثر تمسكًا بتعاليمهم بشكل حرفي لحدٍ بعيد.

الزميل وهم الله
اقتباس
الزميل شيزوفرنيا أود ان أسأل سؤالا و سأكون شاكرا لو أجبتني. الموضوع الذي لم استسغه إطلاقا عند القرآنيين هو تزييفهم الخطير لمعنى كلمة و مفهوم الرسول الموجودة بالقرآن. فهم يدعون أن المقصود به هو القرآن نفسه لا النبي و قد حلت لهم هذه المغامرة -على ما يبدو- الكثير، لكن بصراحة اجد هذا كثيرا و غير مقنع لابعد حد. حتى لو كان هنالك الكثير من الآيات التي يمكن فهمها بهذا السياق لكن تلك الآية تحديدا التي تقول: اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الأمر منكم ، لم أستطع تقبلها وفهمها كما يقولون، و أظن أنها الآية التي تشكل لهم على ما أعتقد حرجا مع اهل السنة. فالاية التي تُتبع طاعة الله بأولي الأمر و طاعة الرسول بين هذين (العاقلين) فالأكثر احتمالا هو أن يكون معنى الرسول هو النبي  العاقل لا القرآن -الكتاب الجامد غير العاقل و المؤلف من كلمات- و حقيقة لم أجد حتى الآن رأيا مقنعا في هذه المسألة. و اذكر أن ايات كثيرة تحدثت عن (انبياء) لكن ايضا عن (رسل) فلماذا عندما تأتي الآيات التي تتحدث عن زمن رسالة محمد يصبح القرآن لا محمد هو المقصود بالرسول؟

ربما لو أعطيتني رابطًا لكان أفضل، فلدي عشرات المقالات من موقع أهل القرآن يفسرون فيها كلمة رسول في القرآن بمعنى الرسول البشر الإنسان وليس القرآن، ولكن هذا النموذج الذي تتحدث عنه كثير في تفسيرات القرآنيين، فقد اعتمدوا على المذهب البنيوي في تفسير القرآن، ورأيي أن المشكلة هنا تكمن في أن المذهب البنيوي من أهم شروط تطبيقه وحدة النص، وهو أمر غائب في القرآن.

وأشكرك كل الزملاء المشاركين
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #2 في: 16/12/2007, 16:31:18 »

عزيزي طفيلي
تحية طيبة وبعد،،
مجرد مرورك وتعليقك شرف وتكريم له أهمية عندي من أن يثبت الموضوع، كما أرجو ألا تطيل الغيبة ثانية  tulip
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #3 في: 16/12/2007, 17:01:59 »

الزميل العزيز dahak

بصراحة لا أعرف كيف يقفز د. منصور لهذه النتائج، فلا القرآن ولا السيرة نفوا رغبة الإسلام في قتال الآخر لأنه ليس مسلمًا ولكي يكون الدين كله لله الحقيقي من وجهة نظرهم، ولا أعرف أي ديموقراطية ودولة مدنية تلك التي يتحدث عنها، صدقني لقد فكرت أن أعلق على مقالاته في موقع أهل القرآن، ولكن بعد أن رأيت تسفيهه للعديد من خصومه أحجمت.

الزميل العزيز وهم الله
تحية طيبة وبعد،،
البنيوية هي نظرية نقدية تعتمد على تحليل النص من داخله كنسق مغلق، وتستخدم الإحصاءات والبنى اللغوية لاستخراج دلالات الكاتب، ولكنها منهجية أصبحت قديمة وتم تجاوزها، وهي ما يعتمد عليه أغلب القرآنيون الجدد، والمشكلة التي لا أعرف كيف تم حلها أن البنيوية تستلزم وحدة النص لتقوم بتحليله، وهو أمر غائب في القرآن.

بالنسبة لموضوع الرسول والنبي فأعتقد أن الأمر التبس عليك بعض الشئ، فرأي الكاتب أن القرآن يستخدم لفظ نبي حين يتحدث عن الرسول كبشر، وعن تصرفاته كبشر، ويستخدم لفظ رسول حين يتحدث عما يخص الرسالة الإلهية وتبعاتها، فحين يقول طاعة الرسول فالمقصود فيما يخص رسالته، أي فيما يخص القرآن في حالة محمد لأنها المصدر الوحيد في رأي القرآنيون، وليس طاعته فيما يخصه كنبي، وهي تصرفاته الشخصية وأحكامه الذاتية.

الزميل think_you
تحية طيبة وبعد،،
أشكرك كثيرًا على الرسم التوضيحي، وسؤالك الأخير هو مقصدي بالضبط من إثارة هذا الموضوع  tulip

الزميلة العزيزة حياة
تحية طيبة وبعد،،
اقتباس
مع تحفظى على مفهوم غياب المنهج وتجميل القبيح فعن المنهج القول الصحيح ان لأهل القرءان كما يفضل ان يصطلح به عليهم لديهم كأفراد مناهج متعددة قد تصل الى حد التناقض والتنافر فيما بينها

أولاً هذا ينفي كونهم تياراً كما يسمون أنفسهم في موقع أهل القرآن، ثانيًا هل من الممكن أن تذكري لي منهجية شخص أو اثنين من مفكريهم لنناقشها؟ إن ما يجمع القرآنيين هو رفض جزء من التراث الإسلامي (السيرة والحديث والتفسير) وقبول جزء آخر (القرآن) بدون أي منهجية أو تبرير مقنع للقبول، ثم يتفرقون بعد هذا ليرى كل شخص في هذا الجزء ما يريد أن يراه، وغياب المنهجية هذا سيؤدي في رأيي لعواقب قد تكون وخيمة، برغم أن منطلقهم كان حسنًا وأعني الرغبة في تقديم نسخة من الإسلام تخلو من التشوهات الموجودة في الإسلام السني.
اقتباس
ولكن فى مجموعهم يتفقوا جميعا على عدم وجود وحى ثان بجانب القرءان اى لايوجد تشريع آلهى ثان بجانب التشريع القرءانى ويتفقوا ان القرءان كتاب يهدف فى المقام الاول الى التسامى  بالانسان والحفاظ عليه وتهيئته لحياة أفضل ونظرتهم الى الرسول كنبى يوحى اليه كلام الله وهو القرءان ووظيفته المأمور بها هى تبليغ هذا الوحى الى الناس وماكان كلامه وحياته وافعاله الانسانية الا تطبيق عملى للقرءان الكريم فى حدود زمانه زمكانه وانه لاتقديس له وانما تبجيل واحترام وتعظيم لعظيم امانته فى تبليغ كلام الله الى عباده وبموته عليه السلام انتهى وجوده كنبى يوحى اليه وكرسول انتهى وجوده الحياتى وبقي مابلغه من كلام الله الى الناس وهو القرءان ولذلك كانت طاعة الرسول فى طاعة مابلغه من القرءان ولا ينفوا عن النبى كلامه الانسانى وانما ينفوا عنه اى كلام يخالف كتاب الله لأنه أولى الناس باتباع القرءان وتطبيقه فى حيات

سؤالي ليس عن منطبقاتهم، ولكن عن المنهجية التي استخدموها للوصول لتلك النتيجة.
اقتباس
جماعة اهل القرءان هى نتاج تطور فكرى تاريخى بكل دلالاته لاتهدف الى تجميل الاسلام والدين وانما كل هدفها وضع كل شئ فى مكانه الصحيح من خلال منهج العقل القويم فىقراءته لكتاب الله فحجة الله على عباده ماوهبه لهم من عقل وحجة الانسان فى قراءته للقرءان هى عقله ولذلك جاء الامر الالهى بتدبر القرءان ام على قلوب اقفالها!!

ما هو مكانه الصحيح؟ ومن يحدد الصحيح؟ وبأي منهجية؟ ما هو منهج العقل القويم؟ وهل هناك منهج العقل السقيم في المقابل؟ من قال أن هذا كتاب الله؟ بأي منهجية تم الحكم عليه؟
اقتباس
وعن رأيى الخاص فى منهج لفهم القرءان  ارى ان القرءان وهو كتاب الى الناس الى يوم الدين فان منهجه سيكون متطورا وليس ثابتا لتطور المخاطبين به وستكون ادوات فهمه وتدبره هى ادوات زمان التدبر والفهم من علوم جديدة فى اللغة والالسانيات لأنه لو ثبت ان هناك منهج وحيد فى فهم القرءان سأقول لك وقتها انه ليس كتاب الله!!!!!!

بحسب طرحك لا يوجد منهج وحيد لفهم القرآن، ولكن لابد أن يكون هناك منهج آني لفهم القرآن، وهذا ينفيه تعدد مناهج أهل القرآن كما تفضلتي بذكره في أول المداخلة.
اقتباس
انه كتاب عجيب ولاتنقضى عجائبه حتى فى فهم الناس له وموافقتهم عليه او حتى فى اختلافهم معه!!!!

بصراحة -ولا تغضبي مني لصراحتي- رأيي أن العجيب فيمن يرى في القرآن كتابًا فوق المتوسط، وقد سبق لي وطرحت تساؤلاً في موضوع لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
الكتاب والحكمة
والذي شاركت به أنت نفسك عن أي حكمة غير مسبوقة قدمها القرآن ولم أحز جوابًا، وأشكرك على تفاعلك.

عزيزي البحار
تحية طيبة وبعد،،
أشكرك على الاقتباس الهام بالفعل، وعن نفسي لا أحب هؤلاء الذين يتحفوننا بوابل من الألقاب قبل ذكر اسمهم مثل د. منصور الذي يضع قبل اسمه (الدكتور الدكتور الشيخ) أو يمجدون أنفسهم في السيرة الذاتية على مواقعهم، ناهيك عن أنني لا أثق في هؤلاء الذين يحفون شواربهم على طريقة كلارك جيبل  ضحكة 1
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #4 في: 21/12/2007, 00:33:19 »

العزيز القناص العربي  tulip
لديك كل الحق في أن اﻻنتقال للفكر القرآني هو نقله في اتجاه العقل، ومسألة الطقوس محلولة على ما أظن، فالطقس كاحتياج نفسي يظهر ولو في اﻻعتياد على تحية صباح معينة، ومشكلة التيار القرآني ليست في إعادة الصياغة حسبما أعتقد، ولكنها تتجلى في غياب المعيار الذي حكموا به على صحة القرآن في حين حكموا ببساطة على الحديث والسيرة.
تحياتي لك

العزيز سيزيف
ربما أختلف معك بعض الشئ، فمثلاً تتكون النقابات العمالية نتاج نضال حقيقي وبغرض الحفاظ على حقوق العمال وحمايتهم من استغلال أصحاب رأس المال، ولكن سرعان ما تتحول إلى هيئة بيروقراطية همها الحفاظ على وجودها ككيان، بل وأحيانًا تتفاوض عن العمال مقدمة تنازلات ما كانوا ليخسروها في ظرفية أخرى، والسيناريو المقترح بجانب سيناريو الدب قاتل صاحبه الذي اقترحته هو تمترسهم خلف أفكار تم تجميدها وافتراض صحتها المطلقة، وبالتالي يبدأون في التجمد وتبدأ حركات معارضة لرجعيتهم في الظهور، وهلم جرا.

العزيز البحار
كفاك وخزًا في عباد الرحمن علك تفلح  tulip

الزميلان العقل نور وفلاش جوردان
تحية طيبة لكما،،
أظنكما انتقلتما لمناقشة نقطة ليست محل خلاف في هذا الموضوع، فالمشكلة ليست في كيفية ومنهجية رفض أهل القرآن للسنة والسيرة والتفسير، ولكن المشكلة في منهجيتهم في قبول القرآن، ثم منهجيتهم في التعاطي معه.

تحياتي
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #5 في: 26/12/2007, 15:58:43 »

عزيزي القناص
تحية طيبة وبعد،،
اقتباس
أما منهجية قبول القرآن فلن نجد من يخبرنا بها لأنه لكي يفعل ذلك فلابد له من إعتماده على مصادر التاريخ التي لايؤمن بها أصلا. يذكر بعضهم التواتر في أفعال المسلمين التي وصلت إلينا وهي في نظري حجه الغريق الذي يتعلق بقشه .

التواتر مسألة بها الكثير من الكلام، فمثلاً المفترض أن شكل الصلاة إنتقل إلينا بالتواتر، ولكن أود افتراض فرضية غير صحيحة للتدليل على فساد القياس، لو أن شكل الصلاة الموجود حاليًا تم اختراعه والترويج له أيام عبد الملك بن مروان مثلاً، وأشاعوا أنه الشكل الصحيح الذي كان عليه محمد وأصحابه، وهم حكومة مركزية مستتبة وتملك الكثير من الإمكانات، فسيسهل عليهم طمس أي أصوات معارضة لهم، وبعد جيل أو اثنين لن تجد من يعرف يقينًا أن هذا الأمر تم اختراعه في وقت لاحق على محمد بأكثر من مائة سنة، هذا بخلاف أن التواتر هو مصطلح يخص علوم الحديث بحسب المذهب السني، وهم لا يعتمدونها في (الصحيح( ولا (الحسن الصحيح) ولا (المتفق عليه) ولا ..... فلماذا يعتمدونها في التواتر؟؟

الزميل أدهم
تحية طيبة وبعد،،
لقد قرأت هذا المقال وقتها، وانتظرت أن أسمع عن هذه المجموعة مرة ثانية ولكن لم يحدث، وقد ناقشت الزميل صاحب الموضوع حول أفكارهم التي تشترك مع أفكار أهل القرآن في غياب المنهجية  لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
هنــــــــــــــــا
  والغريب أنه رد علي معترفًا بهذا في منتهى البساطة  لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
هنــــــــــــــــــــــا
وقد اختفى الزميل بعد أن فتح عدة موضوعات تخص مذهبهم الجديد.

تحياتي لك

كلمة أخيرة لأنني فيما يبدو لن أرجع لهذا الموضوع مرة أخرى، للأسف الشديد لم أحز جوابًا ولا حتى حوارًا في صلب الموضوع من أي زميل قرآني، وأتمنى أن يكون مثل هذا الموضوع ناقوسًا يشير لعلة في مذهبهم يجب أن يتفكروا بها جيدًا، فالمسألة أكبر من أن تكون مجرد رفض وقبول لتجميل الصورة، مع خالص ودي وتحياتي مرة ثانية لجهودهكم المخلصة في إحداث حراك فكري في أوطاننا.

سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #6 في: 27/12/2007, 00:15:04 »

العزيز القناص
تحية طيبة وبعد،،
لقد تابعت منتدى الشرفة اﻷيام الماضية، وقرأت الكثير للقاضي عبد الجبار، وهو كما يتضح من اسمه ومن عرضه ﻷسبقية العقل يتبع المذهب المعتزلي وليس القرآني، وبالفعل أرغب في محاورته ﻷنني أظن أن بيننا اهتمامات مشتركة، وليت الوقت يسعفني في اﻷيام المقبلة ﻷطرح موضوعًا قي منتدى الشرفة، وأشكرك على دعوتك التي لا يعوقني عن سرعة تلبيتها سوى ضيق الوقت.

العزيز البحار
تحية طيبة وبعد،،
أنت محق في مسألة المراوغة، فالزميل القاضي عبد الجبار من المحاورين المرهقين الذين يتطلب الحوار معهم تحديد المفاهيم والتعريفات بدقة ﻷنه يستخدمها بتعميم ويمر عليها كمسلمات، وعلنا نلتقي جميعًا في حوار أكثر فائدة لنا جميعًا هناك في اﻷيام القادمة.

العزيزي سيمبا
تحية طيبة وبعد،،
صدقني لو جاءني هذا التعليق الغريب من سواك لتجاهلته، ولكنه منك أحنقني بشدة، لعدة أسباب، ألخصها في اﻵتي:

* ما نكتبه هنا يندرج تحت بند (مقال الرأي) وليس الدراسة، وعندما لخصت رأيي في عنوان المقال لم يكن ذلك حكمًا قضائيًا أو أمرًا منتهيًا، بل هو مجرد تلخيص لما وصلت إليه والذي يحتمل الصواب والخطأ، ولن يتضح صوابه من خطأه بغير الحوار.

* ما قصدته بغياب المنهجية له شقين، اﻷول هو المنهجية التي اعتمدت في القبول بصحة القرآن مقابل تهافت الروايات اﻷخرى بالرغم من أنه رواية، والثاني بخصوص المنهجية المتبعة في تحليل نصوصه والتي قدمها د. صبحي منصور بشكل أراه مشوهًا وﻻ يمكن أن يستقيم، أما ما قصدته بتجميل القبيح فلم يحدث أنني أشرت ﻷنني أقصد به القرآن، بل صرحت أكثر من مرة في الموضوع أنني أقصد بالقبيح مذهب أهل السنة والجماعة، وهو ما ﻻ أعتقد أنه محل خلاف بيننا، وبذا يكون عنوان الموضوع يعنى بصياغة أخرى

(القرآنيون بين رغبتهم في تجميل الصورة القبيحة التي يمثلها المذهب السني والتي لم تعد تصلح لا على المستوى اﻹنساني ولا غيره، وبين رغبتهم في الحفاظ على الدين الذي ألجأهم للحفاظ على النص الرئيسي وهو القرآن بدون منهجية واضحة تبين طريقة قبول هذا ورفض تلك)

وغياب الحوار في الموضوع يتمثل في عدم تقديم أحد للمنهجية المتبعة وعرضها على القراء، بل إن الزميلة حياة ذكرت أنه لا توجد مثل هذه المنهجية، لذا يحق لي القول أن الزملاء القرآنيين لم يجيبوا أو حتى يناقشوا الفكرة المطروحة.

وشكرًا على أي حال لمرورك العطر
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: القرآنيون بين مطرقة غياب المنهجية وسندان تجميل القبيح « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.068 ثانية مستخدما 28 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank