أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
19/03/2010, 06:31:42
832,975 رسائل في 73,457 مواضيع بواسطة 13,474 أعضاء
آخر عضو: dedodedo
الوقت الحالي : 19/03/2010, 06:31:42
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: سلطة المصطلح « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: سلطة المصطلح  (شوهد 577 مرات)
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« في: 23/08/2007, 21:16:49 »

إن من البيان لسحرا

ربما لم يعي من قالها من أين يأتي السحر، ولكن غيره وعى ولم يرق وعيه إلى التنظير كمحمد بن عبد الله، وغيرهما نظّر للأمر كميشيل فوكو، إنها سلطة الخطاب، سلطة النص، سلطة المصطلح، لقد أدرك محمد دور المصطلح في تسييد سلطة ربما بدأت معنوية، ولكنها سريعًا ما تأخذ بعدًا حقيقيًا في الوعي الإنساني فتعيد تشكيله وتصبح سلطة حقيقية، لذا دأب منذ بداية دعوته بإعطاء معاني اصطلاحية لكلمات معروفة بغير ذات المعنى، والمقاربة بين المعنى الحقيقي والاصطلاحي هي التي خلقت الوعي الذي أراده، لقد غير أسماء أماكن وأشخاص وجعل الكثير من الكلمات تأخذًا بعدًا أكبر من كونها مجرد كلمة، ولكن هذا بحثٌ لا يمكن إيجازه في مقال، وإنما أردت أن أتخذه كمقدمة للولوج إلى استخدام مشابه لنفس الفكرة في العصر الحالي.

لقد بدأ استخدام المصطلح لتسييد وعي ما بكثافة أثناء الحرب الباردة ومن طرفيها، فأصبحت الشيوعية تعني الإلحاد، والليبرالية تعني الانحلال، أصبحت الماركسية هي الجمود والبرجماتية هي الاستغلال، كذلك تم توظيف هذه الآلية بشكل مغاير من قبل الشعوب التي وعت الفكرة جمعيًا، فلجأت لما يسمى بالإحالة، فنجد أن المجتمع المصري مثلاً والذي تفشت فيه الرشوة بشكل كبير نتيجة الظروف الاقتصادية، أحال اللفظة إلى إكرامية ليتجنب الاصطدام بثوابته كمجتمع محافظ، كما أصبحت الواسطة معرفة، والانتهازية شطارة، والتعصب تدين، وقهر المرأة رجولة، وهلم جرا ....

بعد انتصار الولايات المتحدة في معركتها ضد الاتحاد السوفييتي، واحتياجها لخلق (بعبع) جديد لأسباب يطول شرحها، ظهرت على الساحة مسميات جديدة تخلق وعيًا جديدًا سيؤدي بالضرورة لتغيير الوعي بالكلية، فأصبح المقاومون الذين دعمتهم عقودًا إرهابيين، وظهر مصطلح الخطر الإسلامي، والأصولية، وغير ذلك من مصطلحات ملتبسة بقصد وبنية وبتخطيط مسبق، ولكن ما شد انتباهي هو مصطلح (الإرهاب الإسلامي).

إن مصطلح الإرهاب الإسلامي يعني أن هناك إرهاب (إسلامي) وإرهابات أخرى، ربما إرهاب كوري وإرهاب النازيين الجدد وإرهاب المجرمين التقليديين، وهو ما يعني بالضرورة أن الإسلام يساوي الإرهاب، وهنا مربط الفرس، فهل كانت المسيحية تعني الإرهاب في القرون الوسطى؟؟ ألا يوجد قراءات أكثر انفتاحًا وإنسانية للإسلام من تلك القراءات المتطرفة؟؟ إذًا لماذا لم نقل (الإسلام الإرهابي) إن هذا يعني أن هناك إسلام (إرهابي) وإسلامات أخرى، وهو ما يتسق مع الواقع، فالقرآنيون مثلاً مسالمين للغاية، كذلك الطائفة الأحمدية، والصوفيين، وهناك فرصة لتسييد هذه الاتجاهات إذا تبنينا المصطلح الصحيح، فهل هناك مصلحة لتسييد مفهوم أن الإسلام يساوي الإرهاب للمواطن العربي والأوروبي؟؟

لدي تصورًا لا أثق به بشكل كامل سأطرحه بعد أن أسمع آرائكم التي أنشدها، ربما تعلمنا سويا شيئًا جديدا؟

 tulip
"شكرا لك":
*
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #1 في: 27/08/2007, 21:49:38 »

عزيزي سيزيف
كلما قرأت لك مداخلة تأكدت من موسوعية ثقافتك وعمقها، وعندما يكون ردك في موضوع يخصني أسعد بقدر ما أستفيد مما تطرحه، ولم أتصور أن هناك من سيعلق على الموضوع بشكل تخصصي يدل على وعي كبير بعلم العلامات (السيميولوجي) ، ودعني أستعرض مداخلتك هادفًا لتوضيحها للزملاء أكثر من حرصي على مناقشتها، فأنا أجدها بصراحة صعبة على من لم يقرأ عن هذا العلم من قبل.
اقتباس
بداية دعنا نتسائل مع فوكو في كتابه ( مولد العيادة ) .. " هل لابد ان تعامل الأشياء التي تقال في مكان آخر ومن قبل آخرين طبقا لعلاقة الدال والمدلول فقط .. كما لو انها سلسلة من التيمات التي توجد الواحدة منها ضمنا مقابل الأخرى ! "
والجواب بالتأكيد هو .. لا

أردت أن أوضح أن الكلمة المحورية في هذه الجملة هي (في مكان آخر) ، فالعلاقة بين الدال والمدلول اصطلاحية ومرتبطة باتفاق ضمني، لذا ترتبط بالزمان والمكان بشكل كبير، ولمن كان المصطلح غريبًا عليه أقول أن الدال هو علامة ما تعكس صورة (مدلول) في الذهن، والعلامة ممكن أن تكون لفظة أو غير ذلك، فكلمة (شجرة) هي دال مدلولها الصورة التي ترتسم في ذهنك حالما أقولها، وبذا فلا توجد علاقة حقيقية بين الدال والمدلول، وإنما العلاقة اصطلاحية.
اقتباس
اعتقد ان المصطلح في اعمق تحليل ممكن له هو منتوج لنزوح الوعي البشري نحو تمييز مقولات وألفاظ معينة من اجل بناء منظومة رمزية لتصبح مفاتيح دالة و إيماءات مميزة تحيل إلى مفاهيم و سياقات متفق بشأنها على مستوى فئة معينة من البشر وبحقبة معينة من الزمان .
ولذلك قرأنا بعض النظريات الحديثة التي تحيل جذور نشأة المصطلح الى دوافع نخبوية في الأساس او فئوية ..

متفقين تمامًا.
اقتباس
فانا ارى باختصار ان الواقع الحالي بمتغيراته السياسية والاجتماعية الثقافية وعلى خلفية هيمنة شبه كاملة قد تحول بالمصطلح وسطوته من الفئوية او النخبوية الى العالمية والتدويل وبمساعده مسارات الميديا الإعلامية الموجهة .

لا أرى تعارضًا بين تدويله وجعله عالميًا وبين فئويته أو نخبويته من جهة المصدر، وأوافقك إن كنت تقصد بالفئوية المحدودية بزمكان معين.
اقتباس
قد نتفق ان المصطلح ( اي مصطلح ) هو في جوهره عباره عن دال ومحمول او بعبارة اخرى لا تخلو من التسطيح .. وصف وموصوف
فهل حقا تعبر الاشكال اللغوية عن مسمياتها !

هنا أشعر أن لديك خلط بين اللفظ والمصطلح، وما عنيته المصطلح المدروس والموجه بعمق، وصدقني أنا أفهمك تمامًا، فقد قرأت كل أعمال سيزا قاسم  ضحكة 1 وأوافقك أن الأشكال اللغوية لا تعبر عن مسمياتها، ولكن فهم الآلية التي يعمل بها المصطلح في الوعي الجمعي تجعلك قادرًا على خلق وعي عن طريق توجيه المصطلح بشكل أو بآخر.
اقتباس
وإذا دخلت ( كارثية ) الإصطلاح معرفيا .. اي منح اللفظ معنى مغايرا بحكم إعتبارات خاصة تاريخية او ثقافية او ... يكون الأمر اكثر صعوبة بل ويقترب من الإستحالة في سبيل إقتناص مدلولا متعال على النقد دون وجود ثوابت يمكن الإرتكان عليها كمقياس او كمعيار .

يا سلام عليك ولد على رأي علي الكسار  tulip
اقتباس
على سبيل المثال ..
الجهاد .. كمسمى أصولي بامتياز يحض عليه النص المقدس وتغرق حدوده ووضع تعريف جامع مانع له في الآف التفاصيل الفقهية والإجتهادات الإفتائية ..
المقاومة .. وذلك على خلفية وجود إحتلال ( الحالة الفلسطينية او العراقية كمثال ) وبملاحظة بسيطة سوف نكتشف ان الخطاب الديني ( الجهادي ) يكون حاضرا وبقوة في هذا الفعل برغم اسبقيته على النص المقدس وبالتالي ما فرضه من حض على المقاومة ..
الفتح .. وهو مصطلح ايضا أصولي صرف تم إطلاقه على عدة غزوات وبعدها حروب خاضها نبي الإسلام ومن بعده خلفائه .. وهو هنا يحمل قيمة أعلى تسمى نشر الدين والأمر بالطبع هنا مقدس وعلوى .
ما اقصده مما سبق هو وضع هذا التساؤل ..
من وما الذي يحدد المصطلح وما يحمله من مدلولات !
وما هو المعيار الذي يتم الإرتكان اليه هنا !
وهل هذا المعيار ثابت ام متغير !

منك لله يا عم سيزيف، لقد طرحت موضوعًا عامًا وإن كنت أظنه صعبًا بعض الشئ، فعقدته أنت ولن نجد ردًا واحدًا بعد ذلك، على أية حال بالنسبة لتساؤلك الأخير فأعتقد أن ما يحدد  المصطلح ومدلولاته عدة أطراف، من ضمنها اللغة، أي دلالة ألفاظه نفسها، ثم طبيعة الوعي السائد آنيًا ومكانيًا، ثم كيفية تقديمه من الجهات المؤثرة في الوعي كالإعلام، ولكن هذا لم يكن مقصدي من الموضوع، فقد اهتممت بمصدر المصطلح وليس بالمحدد لمدلولاته، فمن قدم هذا المصطلح واعي تمامًا بآلية عمله في الوعي، كيف سيستقبله وكيف سيعيد إنتاجه مرة أخرى، وذلك مرتبط بأنه يمتلك أجهزة قادرة على تقديمه بكم وكيف مناسبين للهدف.

العزيز أبو العلاء
كلك ذوق يا رفيق  tulip

أنا باضحك معاك بس ياعم  kisses
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: سلطة المصطلح « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.107 ثانية مستخدما 32 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank