أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
20/03/2010, 08:47:03
833,753 رسائل في 73,518 مواضيع بواسطة 13,538 أعضاء
آخر عضو: Braveheart
الوقت الحالي : 20/03/2010, 08:47:03
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: لماذا يفجرون أنفسهم؟ « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: لماذا يفجرون أنفسهم؟  (شوهد 554 مرات)
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« في: 07/11/2007, 12:59:49 »

حيرتني إجابة هذا السؤال كثيرًا، شاب في مقتبل العمر - دائمًا في مقتبل العمر- يضغط على زرٍ محولاً جسده إلى أشلاء ومصطحبًا معه عددًا لا بأس به من الضحايا، كل هذا يقدمه قربانًا لإله أخبروه أن هذه أفضل الطرق لإرضائه، المشهد لم يعد مستغربًا من كثرة التكرار، ولكن لماذا؟ لماذا يفجرون أنفسهم؟

بنظرة سريعة ولا تخلو من التسطيح سنجد أن أغلب من يفجرون أنفسهم هم من المسلمين السنة، صحيح أن التاريخ ممتلئ بالكثير من العمليات الانتحارية، ولكن هناك خلاف نوعي بين ما يحدث الآن وبين هذه العمليات، ودعونا نستعرض بعض هذه العمليات كمحاولة للفهم بشكل أفضل.

أقدم عملية انتحارية - وهي غير موثقة - ما فعله شمشون عندما هدم المعبد على نفسه وأعدائه، ولو اعتمدنا الرواية التوراتية سنجد أنه فعل هذا يائسًا، وكان متيقنًا من موته فآثر الانتقام، وهناك عمليات انتحارية وجهت لسياسيين كتلك التي فعلها أبو لؤلؤة المجوسي عندما قتل عمر في المسجد، أو كما فعل عبد الرحمن بن ملجم الذي قتل علي، أو مثل سليمان الحلبي الذي قتل كليبر، وهناك عمليات انتحارية أثناء الحروب وجهت لعسكريين، كما فعل فرسان المعبد أثناء الحروب الصليبية عندما اصطدموا بسفينتهم بإحدى سفن المسلمين فأغرقوها وماتوا، كذلك حدثت بعض العمليات الانتحارية في الهند ضد القوات البريطانية، وفي الجزائر ضد القوات الفرنسية وفي ليبيا ضد القوات الإيطالية، وربما كانت (الكاميكاز) أشهر العمليات الانتحارية في القرن العشرين، وهي التي قام بها الطيارون اليابانيون ضد القوات الأمريكية أثناء الحرب العالمية الثانية.

من هذا العرض السريع نلاحظ شيئين، الأول أن العمليات الانتحارية غير مقصورة على دين، ولا تختص بها فئة من البشر، والثاني أن التفجيرات التي تحدث الآن تختلف نوعيًا عن العمليات السابقة في أن جزء كبير منها يوجه ضد مدنيين، سواء لإرهاب حكومة ما، أو لخلاف حول قضية ما عرقية أو دينية أو حتى موقفية، وهذا لا ينفي أن بعضها يتشابه مع السابقة مثل أغلب عمليات حزب الله، وبعض العمليات في فلسطين والعراق، ولكن هذا الاختلاف النوعي لأغلبها يتطلب بطبيعة الحال تحليلاً متأنيًا ومحاولة جديدة للفهم، وقد كنت أعتقد مخطئًا أن هذه العمليات يمكن تفسيرها بحالة اليأس التي تمر بها شعوبنا لتدني المستوى الاقتصادي والثقافي والاجتماعي وانهيار منظومة القيم وانهيار كل الأحلام والمشاريع النهضوية، ولكني - وإن كنت لا أنكر دور العوامل السابقة - أظن أن هناك دورًا مهمًا يلعبه الخطاب الديني السائد ممثلاً في الأزهر بالتحديد كأكبر مؤسسة دينية سنية في العالم.

الأزهر في أغلب الأوقات يتبنى خطابًا متسامحًا معتدلاً، بل ويرفض صراحةً العمليات الانتحارية الموجهة ضد مدنيين، وإن كان على عكس علماء المملكة السعودية الرسميين لا يحرم العمليات الانتحارية على إطلاقها، فلماذا طالما هذا خطابه نجد هذه العمليات متفشية في الجماعات ذات الطابع السني الراديكالي؟

أعتقد أن مربط الفرس هو منطلقات المؤسسة الدينية التي أرادوا تثبيتها، فالأزهر والمؤسسة الدينية في السعودية يتفقون على ركائز يعتبرونها مسلمات لا تقبل النقاش، ويقومون بحشوها بعقول أجيال بالكامل بشكل معتمد على التكرار والحفظ الذي يؤدي لما يشبه غسيل المخ، ويمكن اختصار هذه المرتكزات في النقاط التالية:

* إتباع عموم لفظ القرآن مع إهمال خصوص السبب تمامًا خارج النطاق الأكاديمي، كذلك إهمال غاية النص طالما كان محكمًا قاطعًا، مع وضعهم هم أنفسهم لألفاظ وشروط تحدد المحكم القاطع عن غيره، مع تبرير التناقض - الذي يبرره خصوص الموقف - عن طريق الناسخ والمنسوخ أو اللجوء للتأويل الذي يكون مفرطًا أحيانًا.

* افتراض الصحة المطلقة في النص الثانوي وهو الحديث النبوي إذا انطبقت عليه محددات وشروط الصحة التي وضعوها هم بأنفسهم، وبمجموعة من العلوم المعتمدة على صحة النقل وصدق الراوي في المقام الأول، وليس على أي منهجية أخرى.

* افتراض وجود عصر مقدس تحقق فيه الإسلام الحقيقي وهو عصر الخلافة الراشدة، مع افتراض أنه أفضل الممكن على كل المستويات، ونشد إعادته بأساليب حكمه وطبيعة علاقاته.

* افتراض أن هناك أشخاص يرتفعون لمقام التقديس، وعدم السماح حتى بمجرد نقض تصرفاتهم أو تصويرهم عبر الفنون المختلفة، بالرغم من فضائحهم التي تملأ الآفاق، وأعني بهم الصحابة والذين يصل بهم البعض إلى ما يزيد عن مائة وعشرين ألف شخص.

* افتراض وجود اجتهادات لا يمكن الإتيان بمثلها أو تجاوزها، ويكفي ذكر أن ابن تيمية قال كذا ليصمت المحاور على اعتبار أنه لا يمكن الإتيان بأفضل من اجتهاده، وقس على ذلك مئات الفقهاء والشراح والمفسرين.

* إعتماد التاريخ الإسلامي الذي كتب في فترة قلاقل سياسية بشكل مطلق، وبدلاً من غربلته من الإضافات التي لحقت به نتيجة هذه الخلافات والقلاقل يلجأون لتبريره بكل الأشكال الممكنة.

وعندما نحلل هذه المنطلقات نجدها تتعارض أحيانًا مع بعض مواقف وفتاوى هذه المؤسسات الدينية، ففي الوقت الذي نجد فيه علماء المملكة وهم الأكثر تشددًا على الإطلاق ينكرون على المرأة قيادة السيارة من منطلق ديني، نجد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ المفتي العام للملكة يحرم العمليات الانتحارية مستندًا لنص:

"وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيما, وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً"

الوارد في سورة النساء، وفي نفس الوقت الذي يحلل فيه سيد طنطاوي شيخ الأزهر فوائد البنوك ويدعو مبارك لجلد الصحفيين، نجده يحلل هذه العمليات مستندًا لنص:

"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون"

ولتفسير ابن كثير لهذا النص، ولكن مسألة الخلاف هنا موضوع آخر ويدخل في تحليل مواقف المؤسسة الدينية وعلاقتها بسلطتها وبالسلطة السياسية، وعودًا لموضوعنا، لماذا برغم تسامح الأزهر الظاهري وتحريم مفتي المملكة للعمليات الانتحارية نجدها منتشرة بين أهل السنة؟؟

إن هذه المرتكزات بما صاحبها من علوم عقدت المسألة للغاية، وجعلت منهم كهنوت منوط به تقديمها للناس بشكل يمكن فهمه، مما أعطاهم وضعًا خاصًا ومتميزًا، برغم أن هذا الكهنوت يناقض العديد من النصوص بالإسلام، بل ويفقده نقطة أظنها أهم نقاط قوته، ولأن هذا الكهنوت غير أصيل في العقيدة الإسلامية، نجده يسري على العوام فقط، أما المسلم المثقف فيتملص منه، مما يفسر لماذا توجد هذه التفجيرات رغم معارضة المؤسسة الدينية.

فالمرتكزات السابقة والتي شكلوا بها وعي عدة أجيال، أصبحت مسلمات ندر أن يناقشها الإنسان مع نفسه، وعندما يأتي مسلم مثقف مثل بن لادن أو أيمن الظواهري ويقرأ بنفسه كتب التاريخ والحديث والتفسير منطلقًا من هذه المرتكزات، فهو بطبيعة الحال يصل لنتيجة مفادها هذا العنف الدموي تجاه الآخر، ويستحل دمه وماله وعرضه بناءًا على تحليله الذي تم وضعه منذ 1400 سنة، ويرى إمكانية قتل المخالف كما فعل محمد أو أبوبكر نازعًا تصرفاتهم من سياقها التاريخي والمجتمعي تمامًا، كما يرى أن تفجير شاب يائس لنفسه وسط مجموعة مخالفين حتى لو كانوا مدنيين يشبه ما فعله محيصة بن مسعود مع ابن شنينة بوصية من محمد، أو كما فعل محمد بن مسلمة في كعب بن الأشرف أو كما فعل محمد نفسه في النضر بن الحارث، وفي النهاية هو سيحصل على الشهادة التي هي أعلى منازل الجنة.

سيبقى هذا العنف، وستبقى هذه العمليات، طالما بقت هذه المرتكزات الفكرية، وهذه المرتكزات لن تسقط بسهولة ولا بدون نضال حقيقي، لأن سقوطها يعني سقوط المذهب السني، مما يعني أن يفقد هؤلاء القتلة مناصبهم وسلطانهم، وهو ما سيدافعون عنه بكل مخلب أوتوه، متحالفين مع هذه الحكومات الأشد إجرامًا والتي لا يعنيها سوى كراسيها تلك، لذا يهمها أن تبقى هذه المرتكزات التي تكرس للطاعة العمياء بدون تفكير للإله الواحد، وللحاكم الواحد.

سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #1 في: 08/11/2007, 11:21:41 »

الزميل flash gordan
تحية طيبة وبعد،،
اقتباس
انهاء العدو بقتل النفس هو نتيجة لعملية نفسية يؤئر فيها عوامل عدة منها العامل الدينى و منها العامل السياسى و الاقتصادى
الشعور بالاظطهاد و الظلم وانعدام الامل لا يقل اهمية بل انه يزيد فى اهميته عن الوازع الدينى لتفيذ مثل هذا القرار الصعب

لقد بقيت لفترة طويلة مقتنعًا مثلك بهذا الرأي، ولكن هناك مشكلتين أردت معالجتهما في الموضوع، الأولى هو تحديد العدو، فلن تجد فيتنامي فجر حافلة ركاب أمريكان، ولا هندي نفذ عملية ضد المدنيين الإنجليز، ولا مواطن من شيلي فعل المثل بعد الثورة المضادة، بالرغم من تشابه ظروف هذه الشعوب مع الشعوب العربية الآن من ناحية الفقر والجهل والمرض، وهنا لابد أن نرجع للاختلاف بين هذه الشعوب وبين شعوبنا كمحاولة للفهم، والثانية هي إنهاء المخالف في الرأي أو العقيدة على اعتبار أنه عدو، وهذا أمر غير مسبوق على مستوى العالم بأسره.
اقتباس
انت لا تستطيع الخلاص الى نتيجة مفادها زوال الاديان = زوال العنف او تفجير النفس !

أنا لم أطرح ذلك مطلقًا في الموضوع، بل اتهمت المذهب السني السلفي بمرتكزاته الحالية بأنه السبب الأهم في تفجير المدنيين والقتل على الهوية، وربطت استمراريته بنفس المرتكزات باستمرارية هذا النوع من العنف.
اقتباس
بل نستطيع الوصول الى نتيجة اكثر منطقية و هى زوال الظلم = زوال العنف

التاريخ يؤكد أن هذا غير صحيح، فالغزو والاستعمار أنماط من العنف غير مرتبطة بالظلم، بل مرتبطة بالمطامع، ونفي الآخر المخالف نمط حياة حتى في عصر الدولة العباسية الزاهي، فالمسألة لدينا لها جذورها الضاربة في عمقٍ بعيد، كما أن الظلم الذي وقع على الهنود من بريطانيا أو الذي وقع على اليهود من النازيين لم يقترن بعنف من تجاههم، وهذا يدل على أن المسألة ليست بهذه الميكانيكية.
اقتباس
لو كنت فلسطينيا او عراقيا  و فقدت احدا من افراد اسرتك بسبب الظلم و الاستعمار او لو كان لديك اطفال تتحسر لرؤيتهم جياعا و انت لا تستطيع توفير اقل احتياجاتهم لتمنيت الف مرة بان تكون واحدا من اؤلئك الذين يحملون الحزام الناسف للانتقام من قتلة اهلك او اطفالك

وهل تظن أن العرب فقط من فقدوا أحبتهم أثناء الاحتلال التوسعي للغرب؟؟ بالطبع لا، ولكنهم فقط من لجأ لقتل المدنيين بعمليات انتحارية، وهذا كان لب الموضوع.

على أية حال سأخصص المداخلة القادمة للتركيز على ظروف النشأة التي أدت لهذا، وغياب المرجعية الدينية كذلك، وسأضطر للمقارنة في النقطة الأولى مع ظروف نشأة المسيحية، وفي النقطة الثانية مع توفر المرجعية الدينية عند المسيحيين وعند الشيعة، وهذه المقارنة لن تكن للمفاضلة بالطبع بين الأطراف، ولكنها فقط للاسترشاد وتوضيح الفكرة أكثر.

تحياتي
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #2 في: 09/11/2007, 13:56:31 »

الزملاء جلجامش ، متناقضة، البحار
أشكركم كثيرًا على تفاعلكم  tulip

ولي خلاف بسيط حول تعليق العزيز البحار الذي قال فيه:
اقتباس
الا اني احب ان اشدد على انه لولا اكتواء الحكم في "السعودية" بنار هذه العمليات , لما سمعنا بمثل هذه الفتاوي التي تحرم العمليات الانتحارية , وتكفر اعضاء "القاعدة" وهي المنظمة التي خرجت من رحم الوهابية الاصولية المتشددة ؟!

النظام المصري اكتوى بنار هذه العمليات أكثر بكثير من النظام السعودي، ومنذ عقدين من الزمن، ولكن أعتقد أن المسألة هنا لا علاقة لها بالعمليات في حد ذاتها، كما أنها لا علاقة لها بموقف المؤسسة الدينية معزولاً عن ظروفه، وإنما أعتقد أن لها علاقة بالتوجهات السياسية للنظام المصري والنظام السعودي، فالنظام المصري يريدها كارت يلعب به مع إسرائيل باعتبارها منافس رئيسي له في السياحة، أو يلعب به مع الولايات المتحدة لتمرير التوريث أو التجاوز عن مخالفاته الصارخة في حقوق الإنسان، لذا نجد أن إسرائيل اشتكت رسميًا أكثر من مرة من الأنفاق بين مصر وفلسطين والتي يتم نقل السلاح عن طريقها لحماس، وموقف الحكومة المصرية تجاه هذه القضية سلبي للغاية، ومحددات آل سعود ومصالحهم تختلف مع النظام المصري كثيرًا، فهي لا تحتاج كروت لعب مع الولايات المتحدة التي تربطها باستقرارالنظام السعودي بالفعل مصالح كبيرة، كما أنها ليست من دول المواجهة مع إسرائيل، لا سياسيًا ولا اقتصاديًا، لذا تجد كل مؤسسة دينية تبنت رأي يخدم مصالح نظامها السياسي.

تحياتي للجميع
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #3 في: 09/11/2007, 15:19:38 »

الزميل علقم
تحية طيبة وبعد،،
اقتباس
إلا إن كان الزميل يعتبر مثلا أن تضحية أحد الجنود بنفسه في معركة ما ليسمح لرفاقه بالإنسحاب عملية انتحارية؟

بالفعل هذا ما قصدته، فقد جاء حديثي عن العمليات في الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي في سياق المقاومة العسكرية ضد عسكريين، وظننت أن سوقي لمثل فرسان المعبد المشابه أثناء الحروب الصليبية أو المقاومة الليبية في نفس السياق يعني أنني أتحدث عن النوع الأول، وهو العمليات الانتحارية ضد عسكريين، أو أثناء معركة بالفعل.

تحياتي
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #4 في: 09/11/2007, 19:42:36 »

الزميل flash gordan
تحية طيبة وبعد،،
اقتباس
عتقد بانك تخلط الحابل بالنابل كما يقولون

والله ما حصل
اقتباس
هناك فرق بين قتل طفل او اى مدنى اعزل بهدف اغراض سياسية لتحقيق مكسب ما  و بين مواجهة عسكرية تستخدم فيها كل ما لديك من قوة لتدافع ليس فقط عن نفسك بل و ايضا عن اهلك و وطنك

بالطبع هناك فارق كبير، وأنا لم أدين أي عملية انتحارية ضد العسكريين أثناء المقاومة أو الحرب، ولكت يبدو أن هناك لبس ما حدث لديك.
اقتباس
انت تستنكر هنا ان يقوم جندى بافتداء رفقائه  و وطنه بنفسه لكى يذوذ عنهم ضد الظلم و الاحتلال و تسمى هذا العمل البطولى  عمليات انتحارية ضد عسكريين! حسنا  و لكن  كان الادق ان تسميه فى هذه الحالة عمليات انتحارية ضد محتلين عسكريين

لو سمحت أخبرني أين أدنت هذا في موضوعي.
اقتباس
اعتقد بانك يجب ان تكون موضوعيا اكثر فى تناول جوانب هذا المسالة و ان تضع تحديدا معينا للسلوك الغير انسانى و ان لا تعمم الحكم او النظرة على موضوع تفجير النفس كشر مطلق فهى فى كثير من الاحيان ( فى ظل الاطماع البشرية و الاحتلال ) هى اسلوب مقاومة يجدر التفاخر به اذا لم يكن موجها لمدنيين ابرياء بالطبع

ليس بيننا أي خلاف حول هذا، وربما يجدر بكلينا مراجعة الموضوع لفهم من أين أتى سوء التفاهم هذا، لقد فرقت في أول الموضوع بين العمليات الأولى والثانية، وكان تساؤلي منصبًا على الثانية، ربما لم يكن ذلك واضحًا بما يكفي، وربما لأني لم أنتهي بعد من الموضوع، لا أعلم، ولكن لا خلاف بيننا وأنا لا أتبنى الرأي الذي وصلك من الموضوع.

تحياتي.
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #5 في: 09/11/2007, 19:45:59 »

العزيز القناص العربي
اقتباس
هناك حسب نظرتي المتواضعه مشكلتان مستقلتان

1-العمليات الانتحاريه
2-إستهداف المدنيين العزل والاطفال والنساء

حسبما أرى أن العمليه الانتحاريه ليست المشكله

المشكله في أستهداف أطفال ومدنيين عزل ليس لهم علاقه لامن قريب ولامن بعيد فيما يفعله الاخرون

عزيزي لقد قصدت النوع الأول فقط، وقسمته لنوعين، عملية انتحارية أثناء الحروب أو المقاومة وتستهدف عسكريين سواء محتلين أو معتدين بأي شكل من الأشكال، والنوع الثاني هو عمليات انتحارية تستهدف مدنيين أو مخالفين للرأي، وهذا هو الذي أرغب في تحليله وفهمه، على أية حال أنا أعد المداخلة الثانية التي تناقش أسباب حدوث الحالة الثانية في الأغلب من قبل مسلمين سنيين.

تحياتي.

 
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: لماذا يفجرون أنفسهم؟ « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.077 ثانية مستخدما 27 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank