أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
19/03/2010, 23:47:44
833,628 رسائل في 73,511 مواضيع بواسطة 13,524 أعضاء
آخر عضو: saroukh
الوقت الحالي : 19/03/2010, 23:47:44
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: زواج الصغيرة - عودة إلى موضوع إشكاليات القراءة « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: زواج الصغيرة - عودة إلى موضوع إشكاليات القراءة  (شوهد 637 مرات)
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« في: 27/09/2007, 19:56:57 »

في موضوع لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
صغيرة على الحب
للزميلة ريما تطرقت في لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
المداخلة رقم 27
للآية رقم 4 من سورة الطلاق ونصها:

وَٱللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ ٱلْمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمْ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ وَٱللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاَتُ ٱلأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً

ودار نقاش حول المقصود بجملة (اللائي لم يحضن) والتي اتفق المفسرون على أنها تخص الصغيرة التي لم تبلغ الحيض بعد، مما يعني ضمنًا جواز الزواج من فتاة قبل بلوغها، بالطبع هناك العديد من الروايات التي تؤكد هذا الأمر، كذلك أسباب النزول تؤكده، فقد جاء في أسباب النزول للواحدي ما نصه:

أخبرنا أبو إسحاق المقرئ أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون أخبرنا مكي بن عبدان قال‏:‏ أخبرنا أبو الأزهر أخبرنا أسباط بن محمد عن مطرف عن أبي عثمان عمرو بن سالم قال‏:‏ لما نزلت عدة النساء في سورة البقرة في المطلقة والمتوفى عنها زوجها قال أبي بن كعب‏:‏ يا رسول الله إن نساء من أهل المدينة يقلن قد بقي من النساء من لم يذكر فيها شيء قال‏:‏ وما هو قال‏:‏ الصغار والكبار وذوات الحمل فنزلت هذه الآية


وقد ذكرت عدة تفاسير روايات مشابهة، ولكن النقاش كان مع الزميل Technologist وهو قرآني ممن يرفضون الرواية بالكلية، ولا يمكن محاججتهم بأقوال المفسرين واجتهادات الفقهاء من أهل السنة أو الشيعة، وقد رفض الزميل أن يكون الإسلام قد أحل الزواج بالقاصر التي لم تبلغ المحيض، وفهم الآية على أنها موجهة للنساء اللائي لا يحضن لأسباب طبية على ندرتهن، وهذا الفهم في رأيي لا يستقيم مع ألفاظ الآية واستعمال أداة الجزم (لم) والتي تنفي الفعل المضارع وتحوله لماضي، المهم ليس هذا ما أردت إفراد موضوع خاص به، وإنما أمر يتعلق بآلية القراءة وإشكالية الفهم، وأرجو من الزملاء من هذه النقطة أن يركزوا معي أو ينتقلوا للموضع التالي توفيرًا لوقتهم.

اعتمد فهم المفسرين للآية على أنها تخص الصغيرة على قراءتهم لها في ظل ظرفين، الأول هو المرويات الكثيرة التي صاحبتها والتي نشك فيها بدورنا ولا نذكرها إلا في محفل النقاش مع أهل السنة، والثاني في ظل مجتمع ذكوري تهبط على رأسه كل يومٍ ومن حيث لا يحتسب أطنان من ملكات اليمين والكثيرات منهن لم يبلغن المحيض، وبناءً على هذه الظروف فقد اعتبروا أن الآية مكونة من ثلاث جمل، الأولى هي ( وَٱللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ ٱلْمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمْ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ وَٱللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ) فاعتبروا أن اللائي لم يحضن معطوفة على اللائي يئسن من المحيض ولهن نفس الحكم، وجاء في إعراب القرآن لابن ءاجروم (قوله ‏"‏واللائي لم يحضن‏"‏‏:‏ اسم موصول معطوف على ‏"‏اللائي يئسن‏"‏، وقوله ‏"‏وأولات‏"‏‏:‏ مبتدأ، خبره الجملة الاسمية ‏"‏أجلهن أن يضعن‏"‏) فاعتبرو (وأولات الأحمال) بداية الجملة الثانية، والثالثة هي (ومن يتق الله ...) الآية.

في هذه الحالة فالمقصود ب (اللائي لم يحضن) النساء اللاتي لم يسبق لهن الحيض، وبالطبع فالأقرب للذهن في ظل ظروف القراءة السابق ذكرها هن الصغيرات، ولا أعرف كيف استطاع هؤلاء القوم تقطيع الآية بهذا الشكل بدون تشكيل أو تنقيط أو علامات وقف، فهناك عدة شواهد تؤيد أن هذه القراءة غير صحيحة، فمثلاً لا أجد أي سبب بلاغي أو لغوي يجعله يؤخر المعطوف على المبتدأ بعد خبرهما، فهذا مثل أن أقول (أحمد طبيب جيد وعلي) برغم أنه لم يكن ليخسر أي شئ لو قال ( واللائي يئسن من المحيض من نساءكم إن ارتبتم واللائي لم يحضن فعدتهن ثلاثة أشهر) بل على العكس فالجملة بهذا الشكل أكثر استقامةً ووضوحًا، والأيام الماضية أخذت أراجع العديد من الكتب عل أحدهم تطرق لهذا الأمر فلم أجد نصف كلمة، وكأن المسألة واضحة وضوح الشمس، المشكلة أنهم فهموها وقطعوها بهذا الشكل وهي للتقريب مكتوبة هكذا:



ودعونا الآن ندخل في صلب الموضوع، ماذا لو قرأنا الآية بهذا التقطيع:

واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر - انتهت الجملة الأولى
واللائي لم يحضن و أولات الأحمال فأجلهن أن يضعن حملهن - انتهت الجملة الثاني

وتكون أولات الأحمال معطوفة على اللائي لم يحضن وتكون عدتهن وضع الحمل، ولكن ما معنى هذا؟ وهل تضع الحمل التي لم تحض؟ هنا يكون المعنى من انقطع حيضها ولم تتأكد أهو من حمل أم لسبب آخر + أولات الأحمال فعدتهن إلى أن يضعن حملهن، أي أن التي لم تحض فعليها الانتظار فإن كان هذا الانقطاع لحمل فعدتها كالحامل إلى أن تضع.

لماذا لم يقرأها أي مفسر بهذه الطريقة؟ لأنهم في رأيي محكومون بالرواية وبأقوال المفسرين الذين سبقوهم وبطبيعة المجتمع الذي كان يقبل الاستمتاع بالصغير، وهنا نرجع لإشكالية القراءة مرة أخرى، فأي مستوى من التلقي محكوم بكم كبير من العوامل، ورغم أن التقطيع المقترح في ظني أقرب للمنطق وللفصاحة إلا أنه لم يطرأ لهم على بال، إلا إذا غاب عني قول أحد العلماء الذين تطرقوا لهذا.

أنا لا أود الدفاع عن الإسلام أو الهجوم عليه، وإنما أود أن أفهم، وقد أدهشتني الآية وكأنني أقرأها لأول مرة، فأردت مشاطرتكم بهذه الفكرة التي عنت لي.

تحياتي

 tulip
"شكرا لك":
*
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #1 في: 29/09/2007, 12:41:10 »

اسمحوا لي أن أعلق على المداخلات على غير ترتيبها.

الزميل atheeriraqi
تحية طيبة وبعد،،
بصراحة لقد استفزتني مداخلتك، وأردت عندما قرأتها أن أرد بجملة مختصرة من عينة (كلٌ ميسر لما خلق له) أو ما أشبه، ولكنني بعد أن أعدت القراءة وجدت أنني أحمل جزءًا غير يسير من الخطأ يتمثل في الكتابة بشكل مختزل، وأعتب عليك أنك لم تفكر مرتين قبل كتابة مداخلتك، فالأرضية التي توقعت أن تنطلق منها هي أنني ملحد، أعلن ذلك طوال الوقت، وتأييدي للقراءات الإسلامية التي تقبل الآخر من باب القدرة على التعايش معها ونقدها بشكل متحضر بدون خوف مثل القراءات السائدة، وليس لأنني أؤيدها في حد ذاتها، ولو كان رأيي أن هذا هو الطريق -أعني إصلاح الإسلام من الداخل- لكنت انضممت للقرآنيين، بل لكنت كبيرهم الآن، ولكن كوني ملحدًا من قبل أن تعرفني بسنواتٍ طوال، وإعلاني إلحادي هذا طوال الوقت أثناء كتابتي، يخرجني من زمرة من يريدون إصلاح الإسلام من الداخل، ولو كان النقد في رأيك أن أكتب موضوعات من عينة (محمد مغتصب الأطفال) فلن تجده في موضوعاتي للأسف، لأن هذا في رأيي تبسيط مخل لمسائل غاية في التعقيد.

للأسف ما فهمته من موضوعي غير ما كنت أرمي إليه، وكل ما هنالك أنك -وأغلب الزملاء المشاركين- اعتبروا الموضوع امتدادًا لموضوع صغيرة على الحب، وردوا على الأول في الثاني، وهذا غير صحيح، فما أردت قوله هنا هو أن فعل القراءة يتم تحت ظرف ذاتي وظرف موضوعي للمتلقي، مما يجعل مستوى التلقي وبالتالي عملية التحليل والفهم مرتبطان تمامًا بهذه الظروف، ولو اختلفت هذه الظروف لاختلف مستوى التلقي وبالتالي المفهوم من النص -أي نص- وهذا يحيل النص إلى اللانص، أي يفقد النص أزلية الغرض المنسوب للمؤلف، يتساوى في هذا القرآن مع مسرحيات شكسبير، ولم أتطرق لمصدر النص نهائيًا، وهذه الفكرة ليست فكرتي، وإنما هي مذهب نقدي من أحدث مذاهب النقد يسمى (فلسفات التأويل والتلقي) وهو يتعامل مع النص كنص ولا يهمه مصدره في شئ، والوحيد الذي يستخدمه في الإسلاميات هو الدكتور نصر حامد أبو زيد لو أردت الاستزادة.

وبالنسبة لردك على استخدام (لو) وإن كان خارج الموضوع ولكني أود أن أخبرك أنك مخطئ به، فعندما أسأل (من الذي لم يأكل؟) لا تعني الذي لم يأكل أبدًا، وفي الآية دليل في حال التقطيع بالشكل المقترح، هو خبر الجملة.

في النهاية أؤكد لك لم أكن أدافع عن الإسلام ولا أهاجمه، بل كنت أقترح قراءة مفتوحة جديدة لنص متجمد مؤثر في حراك المجتمع، ليس حرصًا على المجتمع فقط، بل حرصًا على نفسي أيضًا.

الزملاء hyah و Technologist و سيمبــــا
تحية طيبة وبعد،،
حقيقة لم يكن غرضي الدخول في نقاش حول هل الإسلام يبيح الزواج بالصغيرة أم لا، فالإسلام بحسب المذهب السني يبيح ذلك بلا شك، والإسلام بحسب المذهب الشيعي يبيح حتى الاستمتاع بها، وبحسب القرآنيين لا يبيح، وبحسب المعتزلة لا أعرف وإن كنت أظنه سيكون غير مباح على اعتبار أن المعتزلة أهل رأي، يقدمون العقل حتى على القرآن ذاته، فلا يوجد إسلام وإنما يوجد إسلاماوات متعددة تبعت قراءات متعددة في ظل ظروف ذاتية وموضوعية متعددة، وهذا كان موضوعي.
وبالنسبة لدعوة سيمبا على السحور (هذا هو مستوى التلقي الذي قرأتها به  شيطان ) فمقبولة على أن يرسل لي التذاكر.

عزيزي شريك
تحية طيبة وبعد،،
لقد دخلت في مناقشة لولبية لوذعية لم أفهم محلها من الإعراب، وإن كنت أرى أن ما افترضته هو بالفعل قراءة أخرى محتملة في ظل ظرفية جديدة تسمى تنامي علوم البيولوجي وفهمك لآلية عمل التبويض والتلقيح، عمومًا يبدو أنني سأكف عن مثل هذه الموضوعات التي يظنها المسلمون دفاعًا عن الإسلام، ويظنها الملحدون تخاذلاً ومصالحة، تحياتي  tulip

عزيزي حيران
تحية طيبة وبعد،،
بالطبع الحالة الوحيدة -في رأيي- التي تستقيم فيها القراءة بالشكل المعتمد هي أن تكون استدراكًا كما تفضلت وذكرت، ولكن هذا موضوع آخر، فالرواية بحسب علومها لا يمكن الاحتجاج بها إلا على أهل السنة، وأعتقد أننا متفقان على إخضاع الرواية لمنهجية أخرى عندما نتناقش كملحدين بعيدًا عن منهجية علم الرجال والجرح والتعديل، تحت هذه الحالة فكثرة هذا النوع من الروايات والتي تجعل أكثر من نصف القرآن نزل بسبب استدراك ساذج أو اقتراح سخيف تجعلني أشك بها، وربما انتحلت بعد ظهور علوم القرآن وبالأخص علم أسباب النزول، وفي النهاية كما ذكرت للزملاء فأنا اعتمدت منهجية تحلل النصوص بحسب آليات التلقي ومستوياته.

 tulip
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: زواج الصغيرة - عودة إلى موضوع إشكاليات القراءة « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.049 ثانية مستخدما 31 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank