أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
12/03/2010, 01:06:54
827,886 رسائل في 73,029 مواضيع بواسطة 13,099 أعضاء
آخر عضو: كريس
الوقت الحالي : 12/03/2010, 01:06:54
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: دفاعًا عن الإسلام « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: دفاعًا عن الإسلام  (شوهد 608 مرات)
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« في: 08/06/2007, 22:44:54 »

ما هو الإسلام؟؟
لن أمل من ترديد أن الإسلام ليس كائنًا حيًا ينطق شارحًا نفسه، وما نهاجمه على أنه الإسلام ما هو إلا قراءة ما، أطروحة قدمها البعض لتوضيح مفهومهم عنه، وأغلب الهجوم على الإسلام والذي يقدمه الزملاء هنا أو بعض أرباب الأديان الأخرى في وسائل الإعلام هو هجوم جزئي، يقتطع أمور من سياقها العام وزمنها ويسحبها ليحاكمها بمفاهيم العصر وبدون أي تحليل حقيقي، ومن وجهة نظري فالإسلام هو ثورة إصلاحية أفرزت دستورًا مكتوبًا لأمة شفاهية ليس لها نصيب من الحضارة، وهذه الثورة أدت لتأسيس دولة عظيمة قدمت الكثير للإنسانية على المستوى العلمي والأدبي والفني، هذا الدستور تمت قراءته بأكثر من طريقة وبشكل متسق تمامًا مع الظرف الموضوعي المصاحب، ولظروف سياسية واجتماعية واقتصادية سادت قراءة ما ربما كانت الأضعف والأكثر مهادنة والأقل إبداعًا وثورية، وأعني بها قراءة أهل السنة والجماعة، والذين ورثوا عن الأشاعرة مبدأ واحد وهو تقديم النقل على العقل، وورثوا عن المرجئة مهادنة الحاكم مهما بلغ ظلمه.

هل كان محمد سارق نياق؟ قاطع طريق؟ مغتصب أطفال؟ دموي؟ نافيًا للآخر؟ مسيحي مهرطق؟ زئر نساء؟
هذا الطرح شديد المراهقة، فالإسلام بالنسبة لليهودية مثلاً متطور للغاية، وبالنسبة لأخلاقيات عصره فهو أخلاقي، ويطرح قيمًا نبيلة، فمحمد لم يخرج قاطعًا الطريق على قوافل قريش بغية السلب، ولكنه كان - بحسب معطيات العصر - الأسلوب الأمثل لتهديد الأرستقراطية القرشية والتطور عن النمط البدوي والدخول في طور الدولة، زيجات محمد الكثيرة جاءت كلها بالمدينة، وهي مجتمع ذكوري يفتخر بالفحولة بشكل كبير، وكانت زيجاته ضرورية لصنع الأسطورة على المستوى الشعبي، حتى استغلاله لمفهوم النبوة أمر مفهوم وضروري في ظل الظرفية السائدة، وهنا أنا لا أدافع عن هذه الأفعال، ولكن أحاول فهمها في سياقها العام، فنفي الآخر مثلاً مصطلح حديث للغاية، وحتى ما قبل الثورة الفرنسية كان من الصعب فهم فكرة التعايش مع النقيض، وهذا ينطبق على محمد وغيره، على الإسلام وغيره.

أعرف أن الهجوم الجزئي أحيانًا يكون مفيدًا عند مخاطبة مسلم أصولي نصي لأنه يسهم في جعله يفكر في مصداقية طريقته، ولكن يجب علينا نحن أثناء النقد أن نعي أن الإسلام أكبر من كونه مجرد معتقد، إنه منظومة ثقافية وحضارية ننتمي إليها شئنا أم أبينا، لذا كتبت هذه الكلمات لنجعل نقدنا للإسلام بناءً لا هدمًا، ولا أظن أن هذا سيتأتى لنا إلا بالتحليل الموضوعي للأحداث والنصوص، فوضعنا المتردي لا علاقة له بالإسلام.

هل كانت المسيحية دموية وعنيفة في العصور الوسطى ثم أصبحت مسالمة ومحبة الآن؟ لو كانت الإجابة بنعم فهذا يعني أن الإسلام يمكنه أن يتطور بنفس الشكل، ولو كانت الإجابة بلا، فهذا يعني أن الأزمة في القراءة السائدة، في تفسيرنا للأمور، مما يعني فرصة للقراءات الحديثة للإسلام لتأخذ مكانها، لنهاجم الإسلام، ولكن ...
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #1 في: 08/06/2007, 23:56:15 »

الزميل الأمين
أشكرك على مشاعرك الطيبة، أنت تعرف إيقاع هذا البلد، وقد كنت أنتقل لمدينة أخرى مما استهلك الوقت والجهد (والمال طبعًا) ، بالنسبة للموضوع فقد آثرت أن أبدأه مختصرًا ولم أطرح به كل ما راودني من أفكار، ولكن بيني وبينك مستفز بعض الشئ من السكاكين التي كثرت على الإسلام من الجميع، والكل يستخدم نفس الطريقة المجتزئة، والتي ينبغي علينا كأبناء لتلك الحضارة ألا ننساق وراءها، فنحن في الأول والآخر نهاجم أهلنا وذوينا حبًا لا حقدًا على الأقل حسبما نراه صوابًا.  tulip

الزميل اسم
لا أعرف سبب عجبك، فقد أوضحت أنني أرى في الإسلام ما هو أكثر من المعتقد، أنا لا أؤمن في سماويته، ولكني تربيت على آدابه وفنونه، مثلي مثل جل الملحدين العرب، ولا إشكال وجودي بيني وبين المؤمن بالإسلام كمعتقد إلا حينما يؤذيني، ولو كانت مشكلتك بالاسم فهو مجرد اسم مستعار ككل الأعضاء.

الزميل المتيم
أشكرك كثيرًا، وأتمنى أن تكون هذه دعوة لجميع الزملاء لنراجع أفكارنا وأطروحاتنا، فظني أن ما يميزنا هي القدرة على نقد الذات وهجر الموروث والمسلمات إن تناقضت مع التحليل العقلاني العلمي.  tulip

الزميل akoder
لقد أثرت نقطة محورية، وهي تشبه حكاية البيضة والفرخة، فأنت أيضًا تحدثت عن القراءة السائدة للإسلام، ولكن هل تظن أن هذا هو الإسلام الذي نشأ في ظله ابن الراوندي وابن سينا والرازي وأبو نواس ...؟
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #2 في: 09/06/2007, 00:06:47 »

الزميل كافر
علي الطلاق ما فهمت حاجة من اللي انت كتبته  flowers

العزيزة كاتيا
بالنسبة للترجمة فهي صحيحة، وبالنسبة لرأيك فلا أرى خلاف بيننا.  tulip
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #3 في: 09/06/2007, 10:52:14 »

الزميل كافر
شكرًا للإيضاح  thinking
أمزح معك فقط  tulip

الرفيق أنا
اقتباس
الهدم العشوائى و التناول السطحى ايضا يحمل شبهات نفى الذات كما قلت تلتقى مع هجمة لنفى الاوطان وتفكيكها ولاهداف الاستغلال و السيطرة

هذه أهم المصائب وأخطرها  tulip

الزميل akoder
الأديان عمومًا تستخدم خطابًا أدبيًا بشكل أو بآخر، ربما لتأثير الأدب على الوجدان بشكل عاطفي، وربما لترك خطوط رجعة تجعل النص غير قابل للتخطئة لمرونة نصوصه، وهذه الظاهرة تستحق الرصد، ولكن ربما يكون هذا الإبهام الذي تنتقده هو المخرج الوحيد لنا من عنق الزجاجة الذي حشرنا به لقرون عدة، فهو يترك مساحة أكبر بكثير لطرح قراءات أكثر اتساقًا مع الواقع المعاش.  tulip

الزميل Endoscope
أشكرك على مجاملاتك الرقيقة وعلى تفاعلك مع الموضوع، ورغم خلافي مع بعض الجزئيات التي طرحتها إلا أنه خلاف جزئي وليس في صلب الموضوع، ولكن بالنسبة لطرحك حول من المنوط به تقديم قراءة أو تفسير للنص الإسلامي فهذا في رأيي مرتبط بحركة فكرية وليس بأفراد أو جهات، فمثلاً د. محمد أركون ود. نصر حامد ابو زيد ود. أحمد صبحي منصور وهم طليعة هذه الحركة رغم اختلافهم يمثلون اتجاه فكري أفرزته مجتمعاتنا المتأزمة، ونتج عن هذا الاتجاه الآن حركات عديدة مثل المعتزلة الجدد والأحناف والنيو إسلام، ومع نضج هذه الحركات سيظهر مفكروها ومنظروها الذين سيعيدون القراءة والطرح، وأظن أن عدم وجود هيئة كهنوتية هي أهم ما يميز الإسلام عن الكثير من الأديان الأخرى ويجعله أكثر مرونة.  tulip

العزيز سيزيف
فعلاً أنت ذو عقلية منظمة وبارعة، ومداخلتك الثرية التي أصنفها ك (نقد النقد) أوضحت لي الكثير، ولا أظن أن تجاوز تلك المرحلة بالنسبة للملحدين واللادينيين بالأمر الصعب أو الذي يحتاج لعقود من التطور، فمفكرو الثورة الفرنسية الذين بدأوا بالهجوم الشرس على الدين هم أنفسهم من تجاوزوا تلك المرحلة وغيروا من أطروحاتهم.
اقتباس
بينما وعلى الجانب الآخر .. وبصورة خاصة داخل اكثر المجتمعات العربية المأزومة سلفية وتجهيلا .. ستجد ان المسار النقدي للإسلام محكوم قسرا بردة الفعل .. وذلك على خلفية معاناة مستمرة وشخصية من تسرطن مقولات الدين من اوامر ونواهي بالحياة الشخصية وايضا الإجتماعية للفرد .. بالتالي ينسحب النقد من كونه جهد معرفي او تنويري ليكون دفاعا عن الذات نفسها وما تحمله من افكار تخالف توجهات المجموع .. فيبرز الإهتمام بالجزئيات كما ذكرت ويصبح نقد الحكم الشرعي الفلاني او الأمر الإلهي العلاني هو الغاية والهم الأول بحكم تجربة المعاناة للناقد من تلك المقولات بصورة مباشرة وذاتية .

صحيح، ولكن لا تنسى أننا نتحدث عن مجموعة يفترض أنها نخبة مثقفة واعية، قرأت ودرست وحللت واستطاعت تغيير نفسها بشكل كبير، وهذا يعني أن نقد الذات وتصحيح المسار عنصر جوهري في أسلوب حياتها وتعاطيها مع الأمور.  tulip

الزميلة العقربة
محمد كان من صفوة المجتمع، قرشي هاشمي مصاهرًا لبني أسد، والكثيرات كن سيقبلن به، وسودة بنت زمعة لم تكن عجوزًا عندما تزوجها، ولا تنسي أن اختياراته كانت محدودة للغاية، فكل من أسلمن في هذا الوقت لم يتعدين الخمسين امرأة أغلبهن متزوجات فعلاً، حتى أبي سفيان وهو عدوه اللدود عبر عن تشرفه بزواجه من ابنته، وبالنسبة لعائشة ففعلاً لا توجد مصادر دقيقة يمكن منها معرفة إذا ما كان هذا الأمر شائعًا بين العرب أم لا، على أية حال ما قصدته أن محاكمة محمد بأخلاقيات العصر أمر يفقدنا الموضوعية وبالتالي المصداقية.  tulip

الزميل مارس
أشكرك وفي انتظار عودتك  tulip

العزيز أبو لهب
أحزنني أن ما كتبته أحزنك، حتى وإن اختلفنا، فما قدمته مجرد رأي، خاضع لكل أشكال النقد والنقض والخلاف والاتفاق، واسمح لي أن أرد على مداخلتك بشكل تفصيلي في مداخلة خاصة بها.  tulip

العزيز فطري
أنا لست ضد نقد محمد، ولست ضد الهجوم على الإسلام، ولكني مع أن يسأل الكاتب نفسه قبل أن يكتب (لماذا أهاجم الإسلام؟) وهدفه سيحدد مساره النقدي، ومثال على ذلك كتابات فرج فودة ود.سيد القمني ود. خليل عبد الكريم، ففي رأيي أن غرضهم الأساسي هو هز الثوابت التي يعتقد الإنسان العادي في صحتها بشكل مطلق، ومن ثم يعيد التفكير مرة أخرى، إنهم يثيرون ملكة فقدناها منذ عقود، ملكة النقد، وبرغم هجومهم على الإسلام إلا أن نقدهم موضوعي، ولا يخرجون تصرفات محمد وأصحابه من سياقها التاريخي، لذا يؤثرون أكثر بكثير من أبي موسى الحريري ورشاد منجي وما أشبه، والأهم أنهم يسهمون في تنمية مجتمعاتنا بشكل أكثر إيجابية.  tulip
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #4 في: 10/06/2007, 15:09:24 »

العزيز أبو لهب
لقد أعدت قراءة الموضوع عدة مرات لأفهم ما أحزنك، وقرأت ردك مرارًا لأفهم الخلاف الجوهري ولم أجده، كل ما وجدته بالفعل هو التباس أظن أنني السبب فيه، فبعض الفقرات
اقتباس
سؤالك هنا "يوحي" ، ولو على مستوى أعلى ، باللازمة الإسلامية المعروفة : المشكلة ليست في الإسلام ولكنها في المسلمين. ومع أنك  تخرج من هذه "التهمة" في السطور التالية إلا أني سأسترسل قليلا.

أنت هنا تقع في نفس الإشكال الذي بدأت به موضوعي، أنت تتعامل مع الإسلام كشئ، المشكلة ليست في الإسلام بالطبع لأنه لا يوجد ما يسمى بالإسلام، المشكلة بهذه القراءة المغيبة للعقل، وعندما أقول المشكلة فأعني مشكلة الشعوب القاطنة بالدول الإسلامية، ولكن لأفترض  تبني مجتمعاتنا لقراءة أكثر إعلاءً للعقل واتساقًا مع متغيرات الواقع، هل سأؤمن وقتها بالإسلام؟؟ بالطبع لا، فموضوعي منصب على النقد الذي يستخدم كمعول لهدم المجتمع وليس لهدم الإسلام، وفي النهاية نخرج من الحوار وقد تبادلنا العاهات فأطرشنا الخرس وخرسنا الطرشان.

اقتباس
هل يمكن فصل الإسلام عن المسلمين؟ هل الإسلام شئ له ماهية يتواجد في الكون المادي مستقلا عنا كشيئ مثالي يمكن أن نحسن أو نسيئ استخدامه ؟ أنا شخصيا أتبنى الرأي القائل أن الإسلام هو مجموع الفكر والحضارة التي يمارسها الناس الآن في زمننا هذا. والنظرة إليه أو التصور عنه يشابه قصة العميان الذين طلب منهم أن يصفوا الفيل بعد أن تحسسوا جسمه. وكما ذكر الزميل سيزيف بأبداع فإن هؤلاء "العميان" يتفاوتوا في دقة وصفهم تبعا "لبصيرتهم" ، ولهذا فإنه من الإجحاف أن يعابوا على نقدهم ، خصوصا وأن معظمنا لم تتح له الفرصة إلا في تحسس فيل الإسلام من تحت الأقدام.

هل الإجحاف أن يعابوا على نقدهم وليس من الإجحاف أن أعاب على نقدي لنقدهم؟؟ وهل هذا نقد يا سيدي الفاضل؟ النقد يعني التحليل والتفسير والتقييم وفق منهجية ما، وليس تصيد جملة من هنا وأخرى من هناك وطرحها بشكل حاد وبدون أن يستند الكاتب لقدر من المعرفة تؤهله حتى للنقاش حول وجهة نظره، صدقني يا عزيزي لو تقمصت دور المسلم لردت على  80% من "الشبهات" المطروحة هنا، وبشكل منهجي من داخل نفس المنظومة التي أعيبها، وأقصد أهل السنة، وفي النهاية أنا لم أنتقد الهجوم المجتزأ على إطلاقه، وذكرت نصًا أن له فوائد هامة لمجتمعاتنا، ولكني عبرت عن رفضي لأحد أشكال هذا الهجوم وهو للأسف الأكثر انتشارًا.
اقتباس
من الممكن أن نصف الإسلام بأنه كان ثورة ولكن هذه الثورة ككل الثورات فرضت بالقوة والقسر رؤية معينة على المجتمع العربي ، ومن موقعنا التاريخي الآن يمكن القول أن هذه الرؤية لم تكن أبدع ما كان يمكن أن يكون. فقط تخيل معي لو أن قريش تمكنت من فرض نظام دار ندوتها على العرب عن طريق الضغط الإقتصادي . وتختلف ثورة الإسلام عن غيرها من ثورات التاريخ من ناحية فرض ديمومتها بطريقة مبتذلة ربما يستحيل تغييرها

ما كان هو الإمكانية الوحيدة بدليل وقوعها، ومن وجهة نظري أن هذه الدولة لم يكن ممكنًا لها أن ترى النور في المجتمع القرشي وأرستقراطيته القبلية، ومحمد لم يكن أول من حاول تأسيس دولة ووضع قوانين منظمة للمجتمع في مكة، فقد سبقته محاولات باءت بالفشل الذريع، وأقربها لمحمد كانت محاولة عثمان بن الحويرث ابن عم ورقة وخديجة والتي انتهت باغتيال القرشيين له بالسم بالرغم من إقامته بدولة الغساسنة وقتها، ونظام دار الندوة القرشي ممثلاً في الملأ كان طبقي قبلي أرستقراطي، في حين أن نظام الشورى البديل الذي طرحه محمد سمح لبعض الأشخاص بالصعود بالرغم من عدم انتماء أيًا منهم لهذه الطبقة، مثل عمر بن الخطاب الذي وصل لأعلى منصب معروف وقتها، أنا لا أدافع عن نظام الشورى الإسلامي، ولكن مقارنة بنظام الملأ القرشي أراه أكثر تطورًا.

كيف حاولت فرض ديمومتها؟؟ إن كنت تقصد بردها لمبدأ أعلى فهذه الطريقة كانت الوحيدة في رأيي، ولا تنسى أننا نتكلم عن مؤسس دولة برجماتي، وليس عن منظر أخلاقي، وحتى بداية العصر العباسي الثاني كانت الأفكار السائدة هي أفكار المعتزلة التي تتعامل مع النص على أنه مخلوق مما يفقده بشكل أو بآخر الديمومة والجمود، وتصعيد قراءة أهل السنة لم يكن ناتجًا عن مناظراتهم كما طرح أغلب كتاب التاريخ، وإنما صاحب ظرفية سياسية واقتصادية احتاجت لهذه القراءة النصية، كما سيد الأمويون القراءة الجبرية وقتلوا من يقول بالقدر لتهديد هذه الأفكار لملكهم، إذًا نحن لدينا فعليًا عشرات القراءات للإسلام، بعضها نصي جامد وبعد ديناميكي متفاعل.
اقتباس
قراءة أهل السنة والجماعة هي "الأضعف والأكثر مهادنة والأقل إبداعا وثورية" ؟؟؟ كيف تقول هذا ثم تتبعه بالقول عن تقديمهم للنقل على العقل ومهادنتهم للحاكم مهما بلغ ظلمه؟ كيف لا ترى أن تهافت أهل السنة والجماعة هو المسؤول الأول عن أسقاطنا في مستنقعنا الآسن الذي لا زلنا نعيش فيه للآن ! في رأيي أن أهل السنة والجماعة قد أبدعوا بقرائتهم التي تصف في سحقنا إلى الحضيض النظري،  ومن المغالطة الكبيرة أن تستخدم هذه النعوت المساومة لدورهم في إيصالنا إلى الوضع الذي نعيش فيه

لم أفهم أين التناقض هنا، وقراءة أهل السنة كما ذكرت صعدت لتردي أحوال الدولة ولموائمتهم مع هذا التردي حيث أن لديهم منظومة تبدو متسقة ويمكنها تدجين المجتمع، فهي إفراز ونتيجة في الأساس، بالطبع وككل الأفكار تعود لتصبح مدخلاً يسهم في تطور المجتمع بالسلب أو الإيجاب، ولا أعرف أين رأيت لي دفاعًا عن أهل السنة والجماعة، ولكن افترض معي أن الأحوال الاقتصادية والسياسية تحسنت في دولة مثل سوريا مثلاً، هل ستجد هذه القراءة مكانًا فيه؟ لا أظن، وهذا ما قصدته بأن الأزمة ليست في الدين تحديدًا.
اقتباس
الإجابة على كل هذه الاسئلة لا ، ولكن سؤالك هذا يتناسى حقيقة أساسية ، ولوضعه بطريقة صحيحة كان يجب أن يكون: "هل كان محمد النبي مشرع الأخلاق لكل العصور
 سارق نياق؟ نعم
قاطع طريق؟ نعم
مغتصب أطفال ؟ نعم
دموي ؟ نعم
نافيا للآخر ؟ نعم
مسيحي مهرطق ؟ ربما لست متأكد
زئر نساء؟ نعم ، "وبامتياز"

أبا لهب ليس من المجدي أن ندور في هذه الحلقة للأبد، طرح (محمد النبي مشرع الأخلاق لكل العصور) هي قراءة يمكنها أن تتطور لو وجدت مناخًا مناسبًا للتطور.
اقتباس
أولا لقد بني الإسلام إلى حد كبير على اليهودية ومن ناحية فكرية وفلسفية فإن النقاش في هذه النقطة لن ينتهي ولكني أقول أن أي تطور على اليهودية نتج من مروءة وأخلاقيات ما يسمى بالجاهليين الذين نفاهم النبي   محمد
هل حقا أن أخلاقيات الأسلام كانت أعلى من أخلاقيات الجاهليين؟ هل كان الإسلام أكثر نبلا ؟ أعتقد أنك في وضع ثقافي أفضل مني للإجابة على هذه الإسئلة. ولكني أقول أن محمدا النبي خرج ليقطع الطريق على قوافل قريش بغاية السلب ، ليس لسلب العير وحمولتها فقط ولكن لسلب ما هو أكثر عارا أن يسلب وهو حق قريش وما يسمى "بإرستقراطيتها" من حرية الإعتقاد والفكر والحركة ، أمور كانت قريش قد منحتها لمحمد ، وحتى لمحمد النبي، وهو بين ظهرانيها إلى حد بعيد

لا مكان في هذا الموضوع للأكثر أخلاقية والأكثر نبلاً، فنحن هنا نتحدث عن تأسيس دولة ووضع قانون، ومفاهيم حرية الاعتقاد ونفي الآخر مفاهيم لم يكن لها مكان في هذا العصر ولا في هذا المكان، وظنك أن قريش منحت لمحمد حرية الاعتقاد لخصلة فيها لا أتفق معك عليه، فقريش كانت تتاجر بحرية الاعتقاد، وعندما تجد تهديدًا حقيقيًا لمصالحها تلجأ للتصفية الجسدية مثل محمد تمامًا، وهو ما حاولته عندما أرادت استرجاع مهاجري الحبشة أو عندما قررت تصفية محمد عشية الهجرة، وقريش نفسها سلبت حق خزاعة في البيت على يد قصي لتتاجر به، فالحديث عن النبل والأخلاق ليس في محله على ما أظن.
اقتباس
ومعظم زيجات محمد محمد جائت في المدينة لأسباب تاريخية معروفة . فخديجة توفيت بوقت قصير قبل الهجرة (عامين؟) ، وبعد غياب هذه المرأة العملاقة بأيام قليلة، بدأ محمد بمسيرة التعدد في مكة. كما أن وصف مجتمع المدينة بالذكورية والفحولة قد يغاير الحقائق التاريخية ، وقد كنت قد طرحت موضوعا أتسائل فيه عن عدم زواج محمد لأي أنصارية ، وأعتقد أن الإجابة تكمن في أن مجتمع المدينة كان أموميا إلى حد ما ، وهذا يعني أنه كان فيه للمرأة نصيب كبير من الحقوق ، وإن صح هذا فإن زيجات محمد ، إن كان لها أسباب خارجة عن أرضاء شهواته الجنسية ، فهي تتعلق في سن القوانين لقمع المرأة المدينية

قرأت موضوعك جيدًا وأخالفك الرأي بخصوصه لعدة أسباب، أولاً لا وجود للعصر الأمومي في جزيرة العرب على حد علمي، ومجتمع يثرب بالأخص خاض حربًا داخلية امتدت لمائة عام، ومن الطبيعي أن تكون المجتمعات المتحاربة ذكورية لأهمية الذكر في هذه الظروف، ثانيًا وبحسب خليل عبد الكريم في بحثه مجتمع يثرب أن القرشيين كانوا يستخدمون لوصف العملية الجنسية كلمات مثل (المباضعة والملامسة والمناكحة ...) وكلها أفعال يشترك بها طرفين، أم يثرب فكانت الألفاظ السائدة فيها (الوطء والركوب و...) وكلها كلمات تجعل من المرأة عنصرًا سلبيًا، بل وتضعها في مكانة البهيمة أحيانًا، ثالثًا هل سمعت من قبل عن امرأة يثربية لها دور تاريخي مثل نساء مكة، خديجة التي تصفها كتب السيرة بأنها كانت برزة، أي تبرز للرجال وتخالطهم وتجالسهم وتتاجر وتحكم، أو كهند بنت عتبة التي اتهمت بالزنا فأقامت الدنيا ولم تقعدها؟؟ رابعًا إن التعدد كان شائعًا بالمدينة على عكس مكة، فكيف يكون أكثر تطورًا فيما يخص المرأة؟
بالنسبة لزيجات محمد فهو لم يخف ولعه بالنساء، وهذا ما جعلني أرى في زيجاته جانبًا دعائيًا أيضًا، أما عن سن القوانين لقمع المرأة المدنية فلا أرى ما يبرره، وأعتقد أنه سن قوانين متسقة مع مجتمع المدينة الأقل تطورًا من مجتمع مكة.
اقتباس
أوافقك أنه يجب فهم أفعال محمد في سياقها التاريخي العام، وأحاول دائما أن أعي ذلك، ولكن لا تنسى أن تأليه أيديولوجية محمد يخرجها ضرورة عن السياق التاريخي . ولهذا فأنا شخصيا أهاجم محمد النبي  الذي يمشي بيننا ويعيش في بيت كل واحد منا في أيامنا هذه

يحق لك محاكمة محمد النبي الذي يمشي بيننا ويدخل بيوتنا رغمًا عنا، ويحق لك الهجوم عليه ونقده كيفما شئت، ولكن إن كان نقدك مبنيًا على هذا الوعي التاريخي من جانب وعلى حس وجودي من جانب آخر سيكون نقدك حجرًا في بناء مجتمع أجمل، ولو كان غير ذلك سيكون حجرًا تقذفه في وجوه الجميع، ولا أظن أن هذا هدفك.
اقتباس
المنظومة الحضارية التي نشأت في الديار الواقعة تحت حكم الإسلام نشأت "رغما عن أنفه" ولم تنبثق منه (النقل فوق العقل زميلي العزيز) ، وللأسف فإن الأسلام هو الذي وقف باستمراركالعقال الفعال ليمنع هذه المنظومة الحضارية من الإفلات والنمو والإزدهار. ولهذا فإن وضعنا المتردي له علاقة قوية جدا بالإسلام. وقد كان لفشل الإسلام الذريع في منع العرب والمسلمين من تطوير نظام حكم جماعي أثر هدام كبير في هدر طاقات الشعوب المسلمة الحضارية وبنفس الأهمية في هدر مواردها الطبيعية المحدودة (مقارنة بالبلدان الأوربية). وما نراه حاليا في دول الخليج المبينة إلى حد كبير على النسق الإسلامي في نظام الحكم لأكبر دليل على ذلك

سؤال جديد تمامًا، عن أي قراءة للإسلام تتحدث؟  شيطان
اقتباس
لقد تطلب نفي المسيحية من السيطرة على أجهزة الدولة الخوض في حروب أهلية هائلة في أوروبا لا يمكن خوضها في القرن الواحد والعشرين. والعراق حاليا خير شاهد على ذلك ، فبالرغم من هول ما نراه يوميا من أحداث القتل الجماعي ، فإن وضع العرب والمسلمين المغرق في الضعف ، "وتقلص حجم الأرض" نتيجة للتقدم العلمي لن يسمح بنتيجة مماثلة لما حدث في أوروبا أن تحدث في العراق أو في غيرها من الدول العربية والمسلمة. ولهذا فإن المشكلة تكمن في أن وضع الإسلام الحالي لن يسمح بتغيير "القراءة السائدة في تفسيرنا للأمور"

أوافقك في المقدمة وأختلف معك حول النتيجة، فالقراءة السائدة للإسلام فعلاً تتغير، بدليل ظهور جماعات جديدة\قديمة، وبدليل ظهورنا نحن أنفسنا.
اقتباس
نهاية فإن ما تصفه بالمراهقة الكبيرة هنا قد يكون كذلك ولكن كيف تطلب منا أن نحلل بطريقة موضوعية عالية المستوى ما نراه حاليا على الساحة الإسلامية؟ هل سمعت بالفتوى الأزهرية الأخيرة عن رضاعة الكبير؟

لا أعرف لماذا قلت (كيف تطلب منا ...) بصيغة الجمع، فأنت لست معنيًا بهذا الأمر نهائيًا، وقد سبق وعبرت عن رأيي وإعجابي بطريقتك التي أصنفها كإبداع وليس كنقد تقليدي، والإبداع لا يحاكم بمعايير محاكمة النقد، ولا أعرف أين قلت أنني ضد الأسلوب الساخر، ولكن هل هذا الأسلوب يشبه الاستهزاء والاستخفاف العلمي والإنساني الذي نراه منتشرًا الآن؟؟

يا عزيزي لا يهم أن نختلف سواء جوهريًا أو جزئيًا، ولكن يهمني ألا أحزنك بسبب هذا الاختلاف، وأرجو المعذرة إن كان طرحي الأول غير واضح بشكل كافي.

 tulip
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #5 في: 10/06/2007, 16:25:54 »

الزميل عتبة
تحية طيبة وبعد،،
أعذرني لتقصيري إذ لم أر موضوعك إلا الآن، وأوافقك تمامًا على جدلية العلاقة بين الفكر الإسلامي السائد والوضع المتردي للدول (الإسلامية) ، ولم أتطرق لهذا الأمر في الموضوع لتركيزي على نقطة (لماذا نهاجم) والتي ستفرز (كيف نهاجم)
 tulip

العزيز love
صدقني الطائفية إحدى مشاكلنا وليست جميعها، فبعض الزملاء الملحدين أصوليي الطرح كبعض الزملاء المسلمين.
أتمنى أن أراك دومًا.
 tulip

الزميل فطري
لا أعرف حقيقة معتقد سيد القمني أو خليل عبد الكريم، ولكنهم يعملون لصالح قضية الملحدين العرب، على الأقل بالإسهام في تمهيد المجتمع لقبولهم.   tulip

عزيزي حيران محتار
تحية بقدر الأخشبين أرسلها لك من بلاد الفرنجة الكفار  flowers

اقتباس
لم أفهم هذه الجملة تحديدا ولكنني أعتقد بأن الإسلام أعطى العرب وغيرهم الكثير سابقا وأخذ منهم ومن غيرهم الكثير حاليا ...

ما قصدته أن في ظل اعتناق الدولة للإسلام تقدمنا وأبدعنا واخترعنا، وفي ظل اعتناقها للإسلام تخلفنا وقهرنا وهمشنا، حتى في الوقت الحالي هناك اختلاف بين دولة إسلامية وأخرى على المستوى الاقتصادي والإبداعي، وفي هذا السياق قلت أن الإسلام لا علاقة له بوضعنا المتردي، فليس الإسلام من جعل أحد عصور الضعف متزامنًا مع الثورة البرجوازية وما أعقبها من سياسات استعمارية أسهمت في تخلفنا واستغلالنا وتجمدنا، فالوضع المتردي له عشرات الأسباب المتداخلة والمتشابكة، بعضها لظروف موضوعية خارجة عنا تمامًا، أما الإسلام فما هو إلا قراءة تأتي دومًا متسقة مع الواقع المعاش، بالطبع تؤثر هذه القراءة مرة أخرى باعتبارها مدخل ولكنها تبقى عرضًا وليس أصلاً في منظومة تخلفنا.
اقتباس
فإن كان منظومة ثقافية وحضارية ننتمي إليها فكيف لا تكون له علاقة بوضعنا المتردي ؟
وما هي أسباب الوضع المتردي بوجهة نظرك ؟

عندما تحدثت عن الإسلام كمنظومة ننتمي إليها لم أكن أتحدث عنه كمعتقد، بل كحضارة، أفرزت غثها وسمينها، وعلينا أن نعي هذا وأن نتفهمه إن أردنا تطويره، وبالنسبة لأسباب الوضع المتردي في رأيي فمتعددة ومتشابكة، ولكن عنصرها الرئيس اقتصادي محض، وفي المرتبة الثانية حكوماتنا التي لا تملك للأسف أي مشروع سياسي حقيقي، فأسهمت في تجميد الوضع للحفاظ على مكاسب شخصية وطبقية مستعينة بمؤسسات دينية أصولية تسعى أيضًا لتجميد الوضع بطرحها الجامد المطلق.

الزميل باخوس
 tulip
اقتباس
بداية أفهم جيدا طرح الزميل شيزوفرينيا , وهو سئنا أم أبينا طرح له هم سياسي أكثر منه معرفي , أي أن الزميل يطرح الموضوع ـ وهو ما أكده بنفسه ـ كمنتم للفضاء العربي الإسلامي , أو كمواطن مسلم على الهوية , وليس كباحث عن حقيقة الدين وأثرها الفعلي في بنية العقل الإسلامي

صحيح
اقتباس
وهو ما يبرر لي فهم مداخلته , على أنها ـ وليس في هذا تهجما أبدا ـ طائفية جديدة , أو لنقل هي ردة فعل وليس مبادرة أصيلة للمعرفة والنقد , تحاول التأطير لنقد الإسلام ( طبعا قلتها غير ما مرة :هناك إسلامات عدة ;استطاع واحد منها في ظرف معين سياسي وتحت تهديد خارجي ـ المغول à من الانتصار والوصول إلينا) كنقد للخطاب الديني وليس نقد الدين نفسه , أي ترك النص المؤسس جانبا والتعاطي مع قراء اته وتأويلاته ,والهدف طبعا هو خلق قراءة جديدة للنص , أو لنقل بصريح العبارة دين جديد , يكون مدجنا وصالحا للزمن الحالي .

صحيح ولكن ...
أنا لا أدعو أن نتبنى نحن هذا الطرح، ولكن أعتقد أنه الطرح الممكن في ظل الظرفية السائدة، على أن يتبناه أهله، فوجودنا كنقيض هام جدًا حتى في إنجاح مشروع نهضوي منبثق من عباءة الدين نفسه.
اقتباس
والخطورة هنا هو أننا بهكذا مشروع فكري , نكون مؤبدين للدين كأساس معرفي لجهة انتقادنا لتأويلاته ; والتي يمكننا تحميلها ويلات الإسلام , وتبرئة ساحة الدين نفسه كونه ضحية لقراءة مغلوطة أو متخلفة . بالتالي نكون نرسم دائرة لتاريخ الفكر الإسلامي , وهي دائرة يظل مركزها النص المؤسس دائما , بحيث نحوم فيها وحولها , ولا نستطيع بحال تحقيق الطفرة أو القطيعة ...
ما أرعبني في مداخلة الزميل شيزو , هو خطورة الطرح والمتمثلة أساسا , في المطالبة بإعادة تقديس النص بصورة أخرى ... إذ الخطأ ليس في الأخير وإنما في المسلمين أنفسهم ... وهو ما أملاه الانخراط الإيديولوجي بداية , والذي أعلنه الزميل بوضوح ...
سؤالي للعزيز شيزو , إلى متى سيظل هذا النص هو الأقدس ؟ وهل بقاؤه كذلك يخدم العقل الإسلامي ؟

هذه الفقرة تحتاج مني إلى تفكير وإعادة نظر، ولكن بشكل أولي أنا لم أقل أن الخطأ ليس في الدين وإنما بفهمنا له بهذا المفهوم، بل بمفهوم نفي النص أصلاً، فمعنى عدم وجود كائن يسمى بالإسلام وأنه مفهومنا عنه تفكيك النص وإحالته إلى اللانص، بالطبع في هذا وضع للنص في البؤرة أيضًا، ولكننا لسنا من فعل هذا، ولا أظن أننا نستطيع تغييره الآن، ولو صح اختزال حضارة في كلمة لكانت الحضار العربية هي حضارة النص بلا منازع.

 tulip

الزميل SeeknFind
تحية طيبة وبعد،،
عندما ادعى محمد النبوة اتخذ الطريق الوحيد الممكن، وهذا ليس تبريرًا بقدر ما هو محاولة فهم، أعتقد أن أي محاولة لتوحيد العرب بدون هذه القوة العليا كان مستحيلاً، خصوصًا في ظل الطبيعة القبلية بصراعاتها التي لم تكن لتسمح بارتفاه شأن قبيلة ليكونوا ملوكًا عليهم، أو كما قال أكثم بن صيفي للنعمان أن العرب أرادوا أن يكونوا ملوكًا جميعًا.

بالنسبة لاستغلال مشاعر البسطاء فيشترك في هذا مع كل القادة ومدعو النبوة قبله وبعده.
 tulip
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #6 في: 10/06/2007, 18:31:16 »

العزيز واكد
مساء الفل، لقد افتقدتكم جميعًا أنا أيضًا ولكن الانتقال هنا أمر صعب فعلاً، وسعدت عندما رأيت اسمك في الموضوع  tulip

اقتباس
هذا حقيقه ليس جواباولايصلح ان يكون تعريفا   فأنت هنا حددت الاطار العام للمشكله الا وهي ماهو الاسلام ولكنك لم تجب عليه وهذا ليس خطأ منك أنما هو خلل بنيوي خطير في كل ألاديان فكلها ترى انها مالكه الحقيقه الوحيده والمطلقه وكلها تنطلق من قراءه ما وهنا مكمن الخطر فكيف لنا أن نحدد ايها الاصح أو الافضل ؟ أن كان فلاسفه الاديان مختلفين فيما بينهم فهل سنصلح نحن الحال بأن نقول أن هذا التفسير أو تلك ألرؤيه هي الاصلح ومن نحن وهل يحق لنا ذلك او هل سيمنحنا أي منهم فرصه للتعبير عن رأينا ؟ هذه هي المشكله في رأيي وأن لم تكن ألمبادره من داخل أتباع ألدين فلاطريق لنا سوى مهاجمه الدين كله وفلسفته الشموليه وألتي تفرض وصايه على مايسمح للعقل بأن يفعله بأسم الواحد ألاحد وكتبه اللامقدسه .وها انت ترى تصاعد الاصوليه في امريكا وبعض من اوروبا فهل تتصور بأن هؤلاء سيتسامحون مع الملحد لو استلموا ألسلطه ألسياسيه ؟ سيدي ألعزيز هؤلاء اسوا من طالبان ولو ترك الامر لهم لرجعت اوروبا الى العصور المظلمه وقد يظن البعض ان في كلامي مبالغه ولكنها الحقيقه وأنظر ألى تشريعات سنتها بولندا ( الديمقراطيه ) ضد يرنامج اطفال ( التيلي تبيز ) لأنه يروج للمثليه ألجنسيه     رغما عن أن  شخصيات البرنامج عديمه الجنس ليس فيها مذكر او مؤنث فهل تظن ولو للحظه واحده اننا يمكن ان نرى مصالحه بين مانريده من تطور في مجتمعاتنا تحت ظل نظام فيه ريحه اسلاميه وليس اصوليا ؟ الجواب كلا والمشكله ليست في رؤيه شخص او مجموعه اشخاص فالمشكله تكمن في رؤيتهم بأن اديانهم تفسر كل شيء وهي الحقيقه النهائيه والمطلقه


لقد طرحت تصورًا عن ماهية تناول النص وتصديره على أنه المطلق، ولم أطرح تعريفًا للإسلام كمعتقد لأنني بهذا أخالف الفكرة التي أرمي إليها بأن لا قراءة واضحة ومحددة يمكنها أن تدعي بأنها الإسلام بالرغم من أن جميعهم يفعلون ذلك، ونحن لسنا منوطين بتقديم هذه الأطروحة، فهذا شأن المتدينيين أنفسهم، ولكن وعينا بهذه الفكرة ربما يعطي لنقدنا أبعادًا أفضل وأكبر أثرًا على المدى الأطول، وأوافقك أن الأصولية المسيحية بأمريكا وأوروبا مثلها مثل الإسلام الأصولي وربما أسوأ.

اقتباس
هذه ليست مشكله تواجه منتقد الاديان بل مشكله الدين وشراحه ومريديه فهم الذين يريدون أن يقنعوننا بأن تصرفات شخوصهم المقدسه هي جزا من الدين لذا فيجب تقديسها واعتبارها قيما اخلاقيه ذات صفه مطلقه تصلح لكل زمان ومكان وقصه زواج محمد من عائشه ومن زينب تصلح كامثله لهذا النوع من التفكير ومن ينتقد مثل هذه ألتصرفات أنما ينتقدها ليس من منظور أخلاقي معاصر بل ينتقدها لأن هناك من يقاتل ويقتل في سبيلها  لذا كان ومن ألضروري ان يبدؤا هم بتقديم مايرونه صوره عصريه لدينهم ليمكن تبرير التعايش معه وحين ذاك يتوقف سيل النقد والانتقاد

لقد فعلت كأبي لهب وتحدثت عن القراءة النصية السائدة، صحيح أنهم يشتركون في الاعتقاد بامتلاك الحقيقة المطلقة، ولكن تفكيك النص سيؤدي بالضرورة لإفقاده البعد الوظيفي المكرس له منذ ألف عام تقريبًا، وأكرر أنني لم أقصد ألا نهاجم الإسلام، ولكنا الوعي بأن الخطورة الحقيقية تكمن في هذه القراءة، والوعي بإمكانية تطور الإسلام لتصبح حياة الناس أفضل، سيوجه النقد بشكل مغاير.

اقتباس
فلكي نقول بأن الاسلام ثوره اصلاحيه يجب علينا ان نعرف معنى ألثوره أولا فهناك ثورات في كل مكان وألثوره تأتي تلبيه لمتطلبات وأمال ألمجموعه ألبشريه

وقد تأتي تلبية لمتطلبات طبقة، وهو ما حدث في حالة محمد، إنه يمثل حالة فريدة من نوعها لإنتليجينسيا هذا العصر، ومقاومة قريش للتغيير كانت ضد مصالحها التي تحققت لها فعلاً بعد استتباب الأمر، لقد كانت رؤية محمد شديدة الوضوح، (اتبعوني أجعلكم أنسابا) (والله لتملكن ملك كسرى وقيصر) قالها في أول سنوات الدعوة، مما يدل على أنها حركة إصلاحية سياسية وثورة على الشكل القبلي للدخول في طور الدولة منذ اليوم الأول.

اقتباس
فهل لك أن تعطينا مثلا عن حاله المرأه المترديه في ظل ألمجتمع القريشي ؟


بحسب ما وصلنا فحالة المرأة لم تكن متردية في قريش، ولكن الشق التشريعي في الإسلام ابن المدينة وليس ابن مكة، ولا تنسى أن ما وصلنا هو تاريخ صفوة القوم، ولا نستطيع تحديدًا معرفة وضع المرأة في العموم وقتها، ولكن محمد قدم تشريعًا يتساوى فيه الجميع ولو نظريًا.

اقتباس
اما عن تاسيس دوله قدمت خدمات للبشريه فهذا لم يكن بفضل تطبيق الاسلام بل كان الفضل به يعود الى حكام ابتعدوا عن الاسلام وتشريعاته مقدمين بدلا عنه تشريعات مدنيه فاذا أفترضنا أن الاسلام يصلح كأداه لدفع ألمجتمع ألى امام فلماذا نحن هنا ؟ فكل ماعلينا ان نبحث في ألاسلام عن طريقه لدفع مجتمعاتنا ألغارقه في التخلف ألى أمام وماعلينا ألا منع النساء من الخروج الى العمل ومنعهن من ممارسه القضاء لأن الاسلام كما تعرف يحرم ذلك فهن ناقصات عقول وأما الحجاب فهو قمه من قمم العصرنه والتي تبشر بمجتمعات مدنيه جدا .

الإسلام ليس مسئولاُ لا عن تقدمنا ولا عن تخلفنا بالتالي، وهذا ما قلته، وليست مصادفة أن تتزامن العصور الأكثر رفاهة ورقيًا في التاريخ العربي مع قراءات أكثر ميلاً للعقل والابتعاد عن النص كما حدث في العصر العباسي الأول.

اقتباس
أن الاديان لاتصلح لأن تكون بانيه ومحفزه للحضاره فهي ضد حريه ألراي وضد حريه ألتعلم وضد كل شيء حضاري معاصر وهي أثقال تريد أرجاع المجتمعات ألى الخلف ولاتصلح لأن تكون روافعا لرفع شان المجتمع أي مجتمع . وهل لك أن تعطينا مثل عن عالم مسلم أشتق علمه من ألقران مثلا ؟ الجواب كلا لايوجد فحتى وان كان عالما بارزا فقد كان ذلك نتيجه تطور عام في جميع نواحي ألمجتمع وخصوصا الازدهار الاقتصادي وجو ألحريه النسبيه ولو كانت فرضيتك صحيحه لأمكن أن نقول أن الوثنيه ألرومانيه والتي أعطتنا فلاسفه عظام مثل ابيقورس وأرسطو وسقراط وارخميدس وبنت مجتمعا مدنيا فيه ديمقراطيه ومجلس شيوخ أفضل وأحسن من أي دين فلماذا أذن لانعود لأعتناق الديانات ألرومانيه ؟ الدين منتوج أجتماعي شانه في ذلك شأن اي شيء وهو لايصلح لأن يكون حاضنه للتطور فهو مرتبط بأطاره التاريخي وبفلسفته التي لاترى سوى ماهو موجود في كتبها ألمقدسه والتي ليست سوى قصص وخرافات فهناك نبي يطير على حصان وأخر يصعد الى ألسماء ومن ثم يعود وذلك الذي فطر البحر بعصاه فكيف من ألممكن ان يكون لعقل امن بهذه ألخرافات أن يسهم في بناء مجتمع متطور ؟

لاخلاف بيننا على هذا أيضًا، ولم أقل أبدًا أن الدين يمكنه أن يطور، ولكن النقد يمكن أن يكون للأمام أو للخلف، وهذا كان محور الموضوع، أنا شخص ملحد والحمد لله، لا أؤمن بالأديان قيد أنملة، ولكن هذا لا يدفعني (لهدم الذات) على حد تعبير الزميل أنا.

بالنسبة لباقي ما تفضلت بذكره فأوافقك عليه، وأتمنى أن أكون أوضحت ما قصدته، وأعتذر مرة أخرى إن كانت مداخلتي الأولى مبهمة.

 tulip
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #7 في: 10/06/2007, 19:28:30 »

العزيز ماعت
تحية طيبة وبعد،،
نحن نفعل ما نؤمن به، إننا هنا ننتقد الأديان، نعلي من قيم العلمانية والمواطنة والحرية، وما كتبت هذا الموضوع لنتبنى أفكار غيرنا، ولكن لنعي غاية النقد ومساره، هذا ما أظنه.  tulip

سام شخصيًا يا مراحب يا مراحب، لك وحشة حقيقةً  باي Rose

الزميل Chronos
تحية طيبة وبعد،،
في البداية لم أعرف الطريقة المناسبة للرد على مداخلتك، وعلى التعبيرات العظيمة مثل (افتراضات شيزوفرانيا الهشة) (والمنطق الحديدي الذي رد به الزملاء) واتهامي أنني واقع تحت تأثير الوهم ولا أستطيع التفكير في ما يردد على مسامعي بشكل صحيح إلى آخره... وعندما قرأت ما كتبته بعد هذا هدأت بالاً وتأكدت أنك رجل طيب، وأنك تتحدث عن موضوع آخر، ولكن أسوة بباقي الزملاء سأرد على مداخلتك تفصيليًا:

اقتباس
الاسلام غير معرف في موضوعك !!


بالضبط الإسلام غير معرف في موضوعي، لأن موضوعي يقول أنه لا يوجد شئ اسمه الإسلام له تعريف واضح ومحدد.

اقتباس
الاسلام غير معرف في موضوعك !! هل هو فهم علئشه .. ابو بكر .. علي .. ربما  الفهم الاموي او العباسي!

كل هذه المسميات غير موجودة بالعلوم الإسلامية، ولكن هناك فهم الخوارج والشيعة والأشاعرة والجبرية والمرجئة وأهل السنة .......

اقتباس
رسلة محمد ليست ثوريه


ينقطع لساني لو كنت قلت ثورية، لقد قلت العكس، قلت أنها إصلاحية، ربما تقصد أنني قلت ثورة، بدون ياء.

في النهاية هاجم كما يحلو لك، وبالطريقة التي تحلو لك، ولكن .. هل تعرف لماذا تهاجم الإسلام؟؟

العزيز دهاك
حاسس إنك جاي تهدي النفوس.  tulip

الزميل atheeriraqi
تحية طيبة وبعد،،
في ردي على الزميل أكودير أشرت إلى أهمية النقطة التي طرحها جدًا، ولكنها تحتاج لمناقشة أخرى، فمن المؤكد أن العلاقة بين مخرجات منظومة ما والمنظومة نفسها علاقة جدلية، بمعنى أن التردي الاقتصادي والسياسي أفرزوا هذه القراءة الهشة التي تعيد التأثير بدورها بشكل أو بآخر.
اعتبرت الإضافة تمت  tulip

العزيز شريك
تحية طيبة وبعد،،
كما أحزن موضوعي أبو لهب فقد أحزنتني مداخلتك فعلاً، ولا أعرف لما تكتبون بصيغة الجمع وكأنني هاجمت كل من ينقد الإسلام.
أنت لا تنتمي لهذه الثقافة على مستوى الفكرة مثلنا جميعًا، ولكن على المستوى الوجداني فأنت ابنها، تتحدث لغتها وتفهم فنونها وضروبها، وبالتالي تحمل همًا شخصيًا كلما ازداد تخلفها وفقرها وجهلها، وما أحزنني في ردك أنت وأبو لهب أننا نعرف بعضنا البعض منذ فترة طويلة، وكون كل منا فكرة لا بأس بها عن الآخر، فليس من المنطقي أن يؤخذ الموضوع على هذا المنحى منكما على الأخص.
 tulip
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #8 في: 10/06/2007, 20:04:21 »

الزميل طالع ديني
تحية طيبة وبعد،
حسنًا، أتفق معك من أول مداخلتك حتى الجزء الخاص بدافعي من كتابة الموضوع والفخ العاطفي، وأود توضيح دافعي الشخصي الذي يبتعد تمامًا عما تفضلت بذكره، فدافعي ذو شقين، الأول دعوي صرف، فحمل رسالة تنويرية ليس بالأمر السهل، ولكي تتمكن من إيصال رسالتك للناس ينبغي ألا تستفز مشاعرهم أولاً، وأن تتحلى بالموضوعية والتجرد قدر المستطاع ثانيًا، والشق الثاني الذي هدفت إليه هو المساهمة قدر الإمكان بالإسهام في تطوير الواقع المعاش بحسب الإمكانية المتاحة.

أدعي أنني لم أكن واقعًا تحت أية أفخاخ، فأنا لا أفخر بالحضارة العربية، ولا أستهجنها، ولكنني فعليًا إفراز لهذه الحضارة، أنا أنتمي إليها ولست مشدوهًا بها، فهي ككل الحضارات تحوي التراث العظيم والتافه، وعلى أية حال ليس لي أي إسهام في إنجاز ما أنجزته وليس علي وزر فيما اقترفته من أخطاء.

 tulip
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #9 في: 10/06/2007, 20:29:43 »

الزميل العقربة
تحية طيبة وبعد،،

اقتباس
لماذا تزوج محمد من 12 إمرأة............. أمانة عليك حاول تقنعني

أقنعك بماذا؟؟ بأنه على حق أو على خطأ؟؟ اسمعي يا سيدتي، أنا لا أود التبرير لمحمد، وإنما أريد ألا أحاكمه بمفاهيم حديثة، محمد تزوج ب 15 دخل ب 11 منهن، وكان لديه 4 إماء، وهو نفسه كما قلت صرح بأن أحب شئ لديه النساء والطيب والصلاة، ولكن هذا العدد أكبر من مجرد الشبق، خصوصًا مع سنه التي يصعب أن تسعفه بهذا الشكل الموسع، لذا أميل لتعدد أسباب زيجاته الكثيرة، فبجانب حبه للنساء يبدو أن هذا الأمر كان على المستوى الشعبي دليل الفحولة، حتى أنه ورد في الأثر أنه كان يجامع كل زوجاته في يوم واحد وهو المستحيل بعينه، لقد تأسطر كما أراد، هذا تحليلي للمسألة، قد يصح وقد يخطئ.

الزميل اسم
تحية طيبة وبعد،،
ركز معي أرجوك، التزامن لا يعني أن هذه القراءات قدمتنا، وإلا لكانت سبقت هذا الرقي، التزامن يعني أن الظرفية التي أفرزت العلوم والفنون المتقدمة أفرزت القراءة المتسقة معها، سؤال هامشي: إنت زعلان مني في حاجة؟؟

العزيز إيف هيتس
ولا يهمك، فنحن متهمون بقائمة طويلة لن يضيرها أن تزداد تهمة، تحياتي القلبية.
 tulip

الزميل Chronos
أنا الذي أعتذر منك لتسببي لك في الضيق، والذي أعتقد أنه نتج عن سوء فهم أنا الذي تسببت فيه بطرحي الموضوع بشكل مبهم، وصدقني لم يكن يعنيني غير أن نهاجم الإسلام بشكل بناء والأهم موضوعي، ورغم أنني قصدت فعلاً تطويرأو تلميع الدين بحسب تعبيرك، إلا أنني لم أقصد أن نقوم نحن بذلك، فدورنا يختلف تمامًا، ولكني أعتقد أن أي مشروع نهضوي يتجاهل الدين محكوم بالفشل في ظل الظرف الحالي، لذا لابد من تطوير القراءة السائدة قبل أن تهدر سنوات من أعمار جيل كامل سدى، تحياتي واعتذاري  tulip
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #10 في: 10/06/2007, 21:30:02 »

عزيزي واكد
ألف مليون تحية،
لا أعرف هل كنت مبهمًا لهذا الحد؟ أم أن الموضوع حمل ما لا يحتمله؟ عمومًا سأحاول تنظيم وترتيب الفكرة مرة أخرى في هذه المداخلة.

اقتباس
الف تحيه لك وأسمح لي أن اقول بأني لم افهم ماترمي له ولازلت ولو بدات ارى بعض ما يمكن الاتفاق عليه ألا أن مختلف معك جذريا في ألنظر الى الموضوع فأنا اعتبر أن ألدين كمنظومه فكريه لايصلح ولن يصلح يوما ومهما عدلت فيه ليكون محفزا أو رافع لدفع المجتمعات ألى امام واي اصلاح هو شان داخلي للمتدينين فهم ألذين عليهم أن يعدلوا مسيرتهم ليصبحوا مقبولين وعقلانيين واهم شيء يمكن أن يقدمه هؤلاء للمجتمع ان يرفعوا ايديهم عن السياسه ولايحشروا تخلفهم في ألشؤؤن الاداريه للبلد وهذا مانطمح ونكافح من اجله وانا شخصيا أرفض أي محاوله للمصالحه مع الدين فهو سبب تخلف مجتمعاتنا وليس سوى قيود يجب كسرها وتحطيمها


ما أرمي إليه
* أن الإسلام كمعتقد هو في الواقع إسلاماوات كثيرة وليس كيانًا محددًا يمكن نقده لذاته.
* أن هناك قراءات حديثة تفكك النص وتحيله إلى اللانص وهذه القراءات ستؤدي إن سادت إلى تغيير المفاهيم السائدة للإسلام وجعله يشغل حيزًا روحانيًا فقط وبشكل شخصي، والتعايش مع الإسلام ممكن جدًا تحت ظل هذه القراءات.

 tulip
* لامجال لتطوير يتجاهل الدين في ظل الظرف الحالي في ظني، لذا فهذه القراءات هي أفضل الخيارات الممكنة.
* ما يخصنا في الموضوع كملحدين أن نعي هذا، وأن نعي أننا كنقيض للدين وبهجومنا عليه نسهم في تطويره كما أسهمت تحليلات ماركس في تطوير الرأسمالية، فوعينا بهذا سيجعل هجومنا يتخذ مسارًا ما يدفعه دفعًا لتبني هذه القراءات على اعتبار أنها خيار يفسح المجال للعلمانية، وعدم وعينا بها يجعل هجومنا مجرد استفزازات تؤدي بالضرورة للرفض والتمترس.

اقتباس
وهل انت متاكد ان الاخ محمد قد قال هذا فعلا ؟ أم انها كلمات وضعت على لسانه في مرحله لاحقه لجعلها تبدو وكانها نبؤه شخص عظيم وملهم وقائد استراتيجي مفكر ومتى كنا نتخذ من هذه الاقوال مصادر لبناء وجهه نظر تأريخيه صحيحه ؟
انا لا اعتقد بأن محمد هذا موجود فكيف تريد مني أن اصدق مثل هذه الكلمات ؟


لا، أنا متأكد أنها كلمات وضعت على لسانه في مرحلة لاحقة، ولكن في هذا الموضوع لم يكن يهمني حتى إن كان محمد شخصية تاريخية أم أسطورية، وهذه الأقوال بالنسبة لي أصبحت كيانًا أتعاطى معه باعتباره جوهر هذه القراءة بغض النظر عن دقتها التاريخية.

اقتباس
وهل تريدني أن اقبل مثلا قراءه اخرى ؟

لا، أنا أسعى لقراءة أخرى تقبلنا.

اقتباس
واذا كان هذا قصدك فهل تتفضل وتعلمني مع أي قراءه يمكن ان نتعامل وبشكل ودي ؟ هل مع ألاحناف ألجدد والذين لايمثلون ألا انفسهم ولايقدمون سوى بديل تبريري ناقص للقراءه السائده ؟


الأحناف الجدد نصيون، مثلهم مثل أهل السنة مع اختلاف صورة النص، وربما يعطيك كتاب (مفهوم النص) لنصر ابو زيد صورة جيدة عما قصدته بالقراءة التي تفكك النص وتحيله إلى اللانص، والمجموعة التي يمكنها الاتساق مع هذه القراءة لو طوروا أنفسهم (كثيرًا) هم المعتزلة حسبما أظن.

اقتباس
انا معك تماما أن النقد يجب ان يتركز على جوهر ألفلسفه ألدينيه والتي تريد أسر العقل في اطاركتب مهلهله . ولكن نقد الظواهر المصاحبه لهذه الفلسفه لايقل أهميه فعندما ينتقد احد الزملاء فتوى معينه أو يعرض سفاهات دينيه فهذا لايعني اننا نالب قلوبهم علينا ونخسر قضيتنا ولعلمك فقلوبهم حاقده علينا مهما بدونا معتدلين وليس لنا من الجزاء عندهم الا جز الرؤؤس فمع من تريد المصالحه ؟
اما عني فليس لدي اي امكانيه لتقبل اي مصالحه مع الفكر الديني مهما كانت قراءته


يا عزيزي أنا لا أريد المصالحة مع أحد، ولكني وكما ذكرت سابقًا أتمنى ألا تضيع حياة جيل كامل سدى، كما لم أقلل من أهمية النقد الجزئي وضرورته، ولكني في المداخلة الأولى ضربت أمثلة لكتاب يفعلون هذا بشكل جيد ومؤثر.

اقتباس
فهذا طرح طوباوي وهذا  اقل مايمكن ان اقول عنه ارجوك ان تطرح علينا كيفيه تطور الاسلام والتي تراها معقوله ومناسبه وهل تتصور انهم سيقبلون الصيغه المقترحه ؟

لا أتصور أن نعقد مؤتمرًا ونقدم اقتراحات من رابطة الملحدين لتطوير الدين، ولكننا فعليًا ندفعهم لهذا، المشكلة إلى أين؟؟

اقتباس
وهذا مصدر فخر لي مهما كان قصدك من هذا التشبيه 


قصدت المدح طبعًا  kisses
لم أقصد سوى أنكم تحدثتم من نفس المنطلق الذي كتبت الموضوع لأوضح رفضي له.

اقتباس
كيف وأين ومتى ؟ واذا كان محمد قد قدم مثل هذا التشريع فقد تأخر قليلا فالمسيحيه قدمت تصورا أقرب الى المساواه بين الجنسين من تشريعات محمد 


أنا لم أعني بين الجنسين، فالحديث كان عن وضع المرأة في المجتمع القرشي والمجتمع الإسلامي.

اقتباس
ليس مسؤؤلا عن تقدمنا هذا صحيح جدا ولكنه يناقض بعضا من اقوالك في بدايه الشريط وسأعتبره توضيحا مقبولا ولكن الاسلام كدين وفلسفه تشريعيه له أسهامه رئيسيه في تخلفنا بل هو من اهم اسباب تخلفنا وتصور معي مملكه الحجاز ( السعوديه ) بدون الاسلام ومع هذه الثروه كيف كان من الممكن ان يكون عليه حال شعبها ؟ ومالي أذهب بعيدا فالعراق قبل ان يتسلط عليه صدام ببدويته وعقله المحدود الذكاء كان قد بدا يشهد حركه تعليميه وحياه ثقافيه كانت ستقود العراق لأن يصبح أحد أهم الدول التي تركت مجموعه الدول الناميه ومنذ عقود ولكن سوء الاداره واغراق العراق في حروب وخلط ألمفاهيم الوطنيه بالخطاب الديني كان وبالا علينا وعلى العرب أجمعين .

يا عم واكد هذه القراءة متخلفة للغاية، لا أختلف معك في هذا، ولكنها ليست معوق التطور الرئيسي، ولو توافرت سبل التطور ستتغير هذه القراءة بدون أي جهد.

اقتباس
واكرر ماقاله زميلي شريك وباعلى صوتي


ابنتي لن تنتمي لهذه الحضارة سوى بورقة، ولكننا تربينا في الوسط الذي أفرزته، وأكرر ما قلته للعزيز شريك، فنحن نرفض هذا الانتماء على مستوى الفكرة، ولكن على مستوى الوجدان فلا أظن هذا ممكنًا.

العزيز وليد
 tulip
كل ما قلته أوافقك عليه، ولكن يبقى تخيل مجتمعنا بدون دين حلم بعيد المنال، على الأقل في الوقت الحاضر.

العزيز شريك
بصراحة لا أعرف ما هي نقاط الخلاف الكثيرة التي تذكرها، فلو أتيت بكافة موضوعاتي ستجد أنني أقوم ينفس الفعل أحيانًا وأنتقد الدين بشكل مجتزأ وغير مجتزأ وتحليلي وساخر وغيره، ولكن هذا النقد لم يكن يومًا لوجه الله، فإما أننا نهدف لشئ أو نفرغ شحنة غاضبة، وبالمناسبة أنا مع حق من يفعل هذا وإن كنت أرى أنه يؤثر سلبًا علينا وعلى مجتمعاتنا.
أخيرًا كل الود للجميع، وسأهاجم الإسلام دائمًا، وإن كنت سأتسائل دومًا قبلها، لماذا أكتب هذا الهجوم؟

 tulip
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #11 في: 11/06/2007, 10:50:46 »

الزميل atheeriraqi
 tulip

فقط أريد التعليق على فقرتك الأخيرة، لقد قلت:
اقتباس
وإن ظهر مذهب اسلامي قابل للتأقلم مع مبادئ حقوق الانسان بشكل او بآخر فلا اعتقد اننا سنمانع ذلك وسنبصم لك بالعشرة يا شيزوفرينيا

تبصم لهم بالعشرة وليس لي، فأنا أدعم مثل هذه القراءة وأتعايش معها طالما خيار الإلحاد غير مطروح، ولكنني سأبقى ملحدًا ولن أتبنى مقولاتهم وأفكارهم، والسبب أنهم إن وجدوا مكانًا فسيسهمون في تحسين حياة أبي وأمي وإخوتي وأصدقائي أولاً، وأنهم لن ينفونني ثانيًا.

الزميل SeeknFind
تحية طيبة وبعد،،
اقتباس
بكل بساطة لأنها نقلت المجتمع من حالة ربما سيئة (هذا إذا صدّقنا ادّعاءاتهم وتبريراتهم التاريخية)، إلى حالة مختلفة أخرى لا تقل سوءاً. لا بل يمكن أن نقول بأنها نقلت تلك العقول من سيئ إلى أسوأ. يعني  "من المقلاة إلى النار"! وها هو الدليل أمامك عندما ترى العقول المجمدة دينياً واجتماعياً. العقول المحشوة بروح العنف وعلى أهبة الانفجار الأعمى على كل شكل حضاري لا يناسبها

لا أوافقك على أن الإسلام نقلهم لحالة أسوأ، ربما تتحدث عن صفوة قريش فقط، ولكن على مستوى مجموع بدو الجزيرة فقد أسهمت هذه الحركة في تشذيب حياتهم واستقرارهم وبالتالي لإبداعهم، أما عن العقول التي تتحدث عنها فهذا ما أدعي أنه قراءة يجب أن نحاربها.
اقتباس
أنت ترى إيجابيات الإسلام كدولة سياسية (بتسمية دينية).

بينما هم يرون الإسلام كدولة دينية، وينسبون نجاحاتها وإنجازاتها إلى الله والقرآن. وهنا تكمن الأسباب الرئيسية لانتقادنا إياهم.


ولذلك لا أجد مبرراً لتسميتك الموضوع "دفاعاً عن الإسلام". فأنت في وادي وهم في آخر كلياً.

كلامك صحيح، لهذا لم أقل دفاعًا عن المسلمين، ولا يعنيني أن يروا في الإسلام دولة دينية طالما هناك قراءات ترى فيه روحانيات وعلاقة بين الإنسان وما يظنه ربه.
اقتباس
لكن ماذا ستفعل بتلك العقول المجمدة (كنتيجة) التي تنسب الفضل في ذلك لتشريع قرآنها، الذي نعلم جيداً بأنه لا علاقة له إطلاقاً لا بالدولة الإسلامية ولا بإنجازاتها، ولا يزالون يعتبرون الإسلام (كدين وكسياسة وكدليل بشري واجتماعي) صالحاً لكل زمان ومكان؟

سأفعل ما أؤمن به، سأكون نقيضهم رغم علمي بأن هذا لن يجعلهم ينبذون الدين، ولكنه إن كان واعيًا سيجعلهم يتبنون تلك القراءات، ووقتها لا مشكلة لدي إن آمنوا أوألحدوا.

اقتباس
إذاً أنت مخطئ بتسمية الإسلام "حركة إصلاحية"! فمتى كان تجميد عقول البسطاء يؤدي إلى خيرها أو إصلاحها؟

الثورات إما إصلاحية أو ثورية، ولا أعرف لها تسمية أخرى، ولكن ألا ترى أن في نقل سكان كل هذه المنطقة المتسعة من طور البداوة لطور المدنية أي إصلاح؟؟
اقتباس
فهل حقاً لا تزال تعتبر نفسك مبرراً في تبييض الإسلام والدفاع عنه، خاصة عندما ترى حولك تلك النتائج المحزنة التي تلاعب ولا يزال يتلاعب بها الساعين للسلطة، ابتداء من محمد ذاته وعلى مدى 1400 سنة لنصل إلى عصرنا، من ادّعاء بالإعجازات والتصديق بالخرافات على شتى أنواعها، ناهيك عن روح العنف ذاتها التي لم تتغير منذ أيام المحاربين الإسلاميين الأوائل، وأيضاً دب روح الشقاق والنزاع والانقسام (وليس الوحدة) بين صفوفه؟

أنا لا أريد تبييض وجه ما يسمى بالإسلام، أنا أريد نقده بشكل موضوعي تحليلي واعي، وليس سبه بجملة اقتطعت من هنا وجملتين اقتطعتا من هناك.
اقتباس
هل حقاً ترى تلك النتائج المحمدية الكارثية أهلاً للدفاع عنها (ولو فكرياً) في القرن الـ 21 ؟

محمد بالنسبة لي مجرد اسم، وأفكاره هي عمل إبداعي وليد عصره، ونتيجة تطور علوم النقد يمكننا الآن تفكيك الفكرة النصية من أساسها، ووقتها ربما تكون أفكاره كأفكار بوذا، المهم أن أفهم ما الذي أنتقده، وكيف أفعل هذا.
 tulip
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #12 في: 11/06/2007, 11:14:04 »

عزيزي واكد
اقتباس
عندما تنتقد قراءه لزميل أن تبين خطأها لا أن تنعتها بالتخلف فهذا ليس هو اسلوب النقد الصحيح ياسيد شيزو وهذا ما لايمكنني مع الاسف قبوله من زميل أعتز ب
اقتباس
لذا وعندما تسم رؤيه أحد بالمتخلفه أرجو أن تطرح عنها بديلك ألمتقدم

هل تصدق أنني أنعت ما كتبته (بالتخلف) ؟؟؟ ومتى قلت هذا عن كتابة أي زميل حتى أولئك الذين لا يطرحون شيئًا لأصفك أنت به؟ أشعر أن المسألة بها غضب مكتوم لا أعي سببه، ولكني لم أستخدم لفظ (القراءة) في الموضوع إلا لوصف المدارس الإسلامية، وعندما قلت هذه القراءة متخلفة قصدت القراءة السائدة للإسلام، ولم أعني طرحك مطلقًا، وعمومًا أنا آسف لهذا اللبس.
اقتباس
وهذا لن يحصل  sad 11 لان الظروف ألسياسيه في بلداننا والتطور الاجتماعي الاقتصادي قد توقف تماما وألبئر قد نضبت وهناك ظروف موضوعيه واخرى ذاتيه والذاتيه هي فشل الوطنيين والعلمانيين من خلق اليه لدفع ألدين بعيدا عن السياسه وظلوا متشبثين بالخطاب ألديني من جهه وبالتقدم والعلمانيه المبتوره من جهه أخرى وهذا كان سبب الفشل الرئيسي وألدين عائد بقوه هائله في ظروف مجتمعاتنا ولاأظن ان أي مصالحه ستكون ممكنه وبيننا وبينهم بحور من ألدماء لن نكون نحن من سيبدا بسفكها  sad 11 لذا ففكره المصالحه غير ممكنه

لا أعرف ما تقصده بالمصالحة، فأنا لم أطرح أن نعلن إيماننا بحسب المذهب الجديد، وإن كنت تقصد إمكانية التعايش فلا أجد في هذا عيبًا، والخلاف بيننا أنني مازلت أرى أملاً ولو ضئيلاً، أرى بعض قطرات في قاع البئر.
اقتباس
وهذا مشروع فاشل منذ ألبدايه فخطابك لايختلف كثيرا عن محاولات طوباويه حاولت استيعاب ألدين تحت جناحها وكانت ألنتيجه وبالا على شعوبنا وأرجو ان تتذكر ويتذكر الاخوه جميعا أن الدين في أوروبا لم ينتهي عن طريق المعايشه والمهادنه بل عن طريق ألثوره الفرنسيه والتي دفعت بالدين الى مزابل التاريخ

ولا الثورة الفرنسية ولا البلشفية ولا النازية دفعوا الدين إلى مزابل التاريخ، لقد استعانوا به كثيرًا كلما أرادوا للناس أن تموت أو تضحي للاشئ، وأنت نفسك حدثتنا في مداخلة سابقة عن تنامي التيار الديني في أوروبا وأمريكا، فهل نجحوا؟؟

أخيرًا أود أن أخبرك بما يدور في خاطري ردًا على فقراتك التالية، قد تكون أكثر ثورية مني، وقد أكون واقعيًا عنك، نحن هنا في مأمن اجتماعي وصحي ونعيش في مناخ حر يمكننا من التنفس، ولكني في آخر زيارة لمصر أصبت باكتئاب شديد، الناس في موات يا صديقي، ووضعهم مزري للغاية، والهوة بيننا وبينهم سحيقة، إنهم يخسرون عمرهم، ولا أستطيع أن أتقبل فكرة أن أكسب شخصًا أو اثنين لما أراه صحيحًا وأتجاهل وضع كل هذه المجاميع، ربما كان هذا كلامًا عاطفيًا، وأعني (الوجدان) و(الشعور) و... لكنه سيبقى مادام لي أهل وأخوة وأصدقاء يرزحون تحت أثقال الفقر والجهل والمرض، لا أستطيع أن أكون ثوريًا وأضحي بغيري، أستطيع فقط أن أضحي بحياتي..

تحياتي  tulip
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.38.el7ad.org

38.38.el7ad.org

« رد #13 في: 11/06/2007, 21:54:31 »

الزملاء الأعزاء
أتصدقون أنني لم أقصد كل هذا الكلام؟؟!!

أولاً قبل أن أذكر ما قصدته تحديدًا أود شكركم على المنحى الذي اتخذتموه وسحبتم له الموضوع لأن مناقشته أهم مما قصدت طرحه، وأشكر الزميل وحيد غريب على هذا التحليل الجميل، وباخوس وسيزيف على نقدهما الواعي، وواكد وشريك على تصحيحهما للمسار وهمهما بالقضية، ولكني فعلاً لم أقصد كل هذا، وأظن أن ما نحى بالموضوع هذا المنحى أمران، الأول هو عنوانه الذي قصدت أن يكون صادمًا بالرغم من عدم اتساقه مع الموضوع، والثاني هو إعجاب الزملاء المسلمين بالموضوع ودفاعهم عنه، وسأعيد الموضوع مرة أخرى وأعقب بعدها تعقيب أخير إذ سأتغيب للأسف لآخر الشهر وربما أكتفي بمتابعتكم الممتعة والمفيدة.

الموضوع يتكون من أربع فقرات، الأولى وهي:
اقتباس
ما هو الإسلام؟؟
لن أمل من ترديد أن الإسلام ليس كائنًا حيًا ينطق شارحًا نفسه، وما نهاجمه على أنه الإسلام ما هو إلا قراءة ما، أطروحة قدمها البعض لتوضيح مفهومهم عنه، وأغلب الهجوم على الإسلام والذي يقدمه الزملاء هنا أو بعض أرباب الأديان الأخرى في وسائل الإعلام هو هجوم جزئي، يقتطع أمور من سياقها العام وزمنها ويسحبها ليحاكمها بمفاهيم العصر وبدون أي تحليل حقيقي، ومن وجهة نظري فالإسلام هو ثورة إصلاحية أفرزت دستورًا مكتوبًا لأمة شفاهية ليس لها نصيب من الحضارة، وهذه الثورة أدت لتأسيس دولة عظيمة قدمت الكثير للإنسانية على المستوى العلمي والأدبي والفني، هذا الدستور تمت قراءته بأكثر من طريقة وبشكل متسق تمامًا مع الظرف الموضوعي المصاحب، ولظروف سياسية واجتماعية واقتصادية سادت قراءة ما ربما كانت الأضعف والأكثر مهادنة والأقل إبداعًا وثورية، وأعني بها قراءة أهل السنة والجماعة، والذين ورثوا عن الأشاعرة مبدأ واحد وهو تقديم النقل على العقل، وورثوا عن المرجئة مهادنة الحاكم مهما بلغ ظلمه

كل ما قصدته في هذه الفقرة أن الإسلام له قراءات متعددة، وهو أمر متفق عليه بيننا، وأن هذه القراءات متفاوتة في القوة والضعف، وأنها ظهرت متسقة مع واقعها الاقتصادي والسياسي، وأن ما نهاجمه هو إحدى هذه القراءات وفي رأيي هي أضعفها، والعيب أن أغلب هذا الهجوم غير تحليلي وغير موضوعي، بس ...

الفقرة الثانية:
اقتباس
هل كان محمد سارق نياق؟ قاطع طريق؟ مغتصب أطفال؟ دموي؟ نافيًا للآخر؟ مسيحي مهرطق؟ زئر نساء؟
هذا الطرح شديد المراهقة، فالإسلام بالنسبة لليهودية مثلاً متطور للغاية، وبالنسبة لأخلاقيات عصره فهو أخلاقي، ويطرح قيمًا نبيلة، فمحمد لم يخرج قاطعًا الطريق على قوافل قريش بغية السلب، ولكنه كان - بحسب معطيات العصر - الأسلوب الأمثل لتهديد الأرستقراطية القرشية والتطور عن النمط البدوي والدخول في طور الدولة، زيجات محمد الكثيرة جاءت كلها بالمدينة، وهي مجتمع ذكوري يفتخر بالفحولة بشكل كبير، وكانت زيجاته ضرورية لصنع الأسطورة على المستوى الشعبي، حتى استغلاله لمفهوم النبوة أمر مفهوم وضروري في ظل الظرفية السائدة، وهنا أنا لا أدافع عن هذه الأفعال، ولكن أحاول فهمها في سياقها العام، فنفي الآخر مثلاً مصطلح حديث للغاية، وحتى ما قبل الثورة الفرنسية كان من الصعب فهم فكرة التعايش مع النقيض، وهذا ينطبق على محمد وغيره، على الإسلام وغيره

هذه الفقرة هي بعض الأمثلة كتبتها على عجل لطريقة الهجوم الغير تحليلي، وأوضحت أن متبعيها في الأغلب لا تسمح معارفهم بمناقشة نقدهم لأنه غير مبني على منهجية واضحة، وهذا يسئ لجميع الأطراف، بس ...

الفقرة الثالثة:
اقتباس
أعرف أن الهجوم الجزئي أحيانًا يكون مفيدًا عند مخاطبة مسلم أصولي نصي لأنه يسهم في جعله يفكر في مصداقية طريقته، ولكن يجب علينا نحن أثناء النقد أن نعي أن الإسلام أكبر من كونه مجرد معتقد، إنه منظومة ثقافية وحضارية ننتمي إليها شئنا أم أبينا، لذا كتبت هذه الكلمات لنجعل نقدنا للإسلام بناءً لا هدمًا، ولا أظن أن هذا سيتأتى لنا إلا بالتحليل الموضوعي للأحداث والنصوص، فوضعنا المتردي لا علاقة له بالإسلام

عدت لأذكر أن هذا الهجوم له فوائد ولكن يجب أن يستند لوعي بأن الإسلام منظومة معرفية وليس مجرد معتقد، وذكرت أن وضعنا المتردي لا علاقة له بالإسلام بدون خوض في هذه النقطة لأنها مناقشة أخرى غير ما كنت أرمي إليه، بس...

الفقرة الأخيرة:
اقتباس
هل كانت المسيحية دموية وعنيفة في العصور الوسطى ثم أصبحت مسالمة ومحبة الآن؟ لو كانت الإجابة بنعم فهذا يعني أن الإسلام يمكنه أن يتطور بنفس الشكل، ولو كانت الإجابة بلا، فهذا يعني أن الأزمة في القراءة السائدة، في تفسيرنا للأمور، مما يعني فرصة للقراءات الحديثة للإسلام لتأخذ مكانها، لنهاجم الإسلام، ولكن ...

هنا أعطيت مثالاً لأن الأديان تتغير كليةً (كمعتقد) بتبنيها قراءات مغايرة، ودعوت لأن نهاجم الإسلام ولكن ..... وتركتها مفتوحة للنقاش، بس..

أي أن محور الموضوع في البداية كان يدعو لنقد تحليلي يعي انتمائنا لهذه الحضارة ورغبتنا أن تتقدم، هكذا بكل بساطة....

وانحراف الموضوع عما أردته بدأ بمداخلة العزيز أبو لهب، وانجررت معه للمنحى الجديد بدون وعي في البداية، ولكني الآن أرى المناقشة أصبحت أثرى وأهم، وأود أخيرًا أن أذكر أنني أعتبر نفسي اشتراكيًا، أي أتبنى نظرة ثورية ولا أدعو لإصلاحية، كما لا أدعو بطبيعة الحال لتبنى أفكار غيرنا، وكل ما أدعو إليه أن يكون نقدنا واعيًا بمجتمعاتنا وهادفًا لتغييرها بشكل واقعي.

تحياتي للجميع وأتمنى ألا تتوقف تلك المناقشة الثرية...
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: دفاعًا عن الإسلام « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.139 ثانية مستخدما 27 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank